قبل عملية المخ
ليه؟
عشان يحميها.
يحميها من مين؟
سمر سكتت.
مين عايز يأذي طفلة عندها تسع سنين؟
قالت
ناس خطړ.
مين؟
مش هقدر.
بصيت لها پقهر.
يبقى امشي.
قامت.
قبل ما تخرج، وقفت.
مريم
نعم؟
متثقيش في حسام.
ضحكت.
متأخرة.
قالت
وماتوقعيش على أي ورق جديد.
اتجمدت.
ليه؟
لأنه هيحاول يخليكي توقعي تاني.
وبسرعة خرجت.
أختي بصتلي.
شوفتي؟
أيوه.
الموضوع أكبر من خېانة.
هزيت راسي.
واضح.
في نفس الليلة
كنت مش قادرة أنام.
فتحت الموبايل.
لقيت عشرات الرسائل.
من أرقام مختلفة.
لكن فيه رسالة واحدة وقفت عندها.
رقم غريب.
الرسالة
لو عايزة تعرفي ليه جوزك كان بيخبي البنت، افتحي درج المكتب التاني.
قلبي دق.
بصيت لأختي.
كانت نايمة.
ماصحيتهاش.
دخلت على صور موبايلي.
لقيت الصورة اللي أختي كانت بعتها لي من الملف.
كبرتها.
شفت اسم الشركة.
وشفت رقم العقد.
حفظته.
وبعدين سألت نفسي
مين بعت الرسالة؟
وليه عايزني أعرف؟
الصبح
طلبت من أختي تيجي.
نادية.
نعم؟
عايزة منك خدمة.
قولي.
ترجعي البيت.
ليه؟
وتفتشي المكتب.
سكتت.
أنا فتشته.
لأ.
مريم
الرسالة قالت درج تاني.
أختي بصتلي.
مين اللي بعت؟
مش عارفة.
واثقة إننا نثق فيه؟
لأ.
طب ليه نعمل كده؟
عشان لو في حاجة لازم أعرف.
أختي سكتت.
وبعدين هزت راسها.
ماشي.
رجعت البيت.
دخلت أوضة حسام.
المكتب كان مقفول.
أختي فتحت الدرج الأول.
فاضي.
الثاني
كان فيه أوراق عادية.
فواتير.
إيصالات.
عقود.
لكن في آخر الدرج كان فيه لوح خشب صغير.
أختي لاحظت إن اللوح بيتحرك.
شدته.
اتفتح مكان صغير.
جواه مفتاح.
وميموري كارد.
أختي مسكتهم.
همست
يا نهار أبيض.
وبعدين لقت ورقة صغيرة.
مكتوب عليها
لو وصلت لهنا، يبقى مريم عرفت.
أختي اتوترت.
حطت الميموري في الموبايل.
كان فيها ملف فيديو.
ضغطت تشغيل.
ظهر حسام.
قاعد قدام الكاميرا.
وشكله متوتر.
قال
لو الفيديو ده اتشاف، يبقى غالبًا أنا ماقدرتش أسيطر على الموضوع.
أختي قربت الموبايل.
حسام كمل
مريم مالهاش ذنب.
صمت.
أنا عارف إني ظلمتها.
ثم ظهرت سمر في الفيديو.
كانت بټعيط.
قالت
لازم تعرف.
حسام قال
لو عرفت، هتدمر.
سمر ردت
هي أصلاً اټدمرت.
الفيديو وقف.
أختي ضغطت.
ملف تاني.
ظهر فيه رجل غريب.
كان بيقول
الفلوس لازم ترجع.
حسام رد
مريم مالهاش علاقة.
الرجل قال
هي صاحبة الحساب.
حسام
هي مش عارفة حاجة.
الرجل
يبقى