دخلت المستشفى

الطفل اللي كان في أوضة ليلى (المخطوف الأول)، اتضح إنه ابن عيلة غنية جداً، وكانوا قالبين الدنيا عليه. لما عرفوا إن أحمد هو اللي كشف الموضوع، جم المستشفى وهما بيبكوا، وحضنوا أحمد وشكروه.. وعرضوا عليه مكافأة ضخمة جداً.

بس أحمد بص لهم وقال: «المكافأة الحقيقية إن أدهم ابن ليلى يقوم بالسلامة». وفعلاً، بعد يومين في العناية، “أدهم” بدأ يتنفس طبيعي وفتّح عينه.. وكانت أول مرة ليلى تشيله وهي عارفة إنه ابنها فعلاً.بعد شهر من الواقعة، المستشفى اتقفلت للتحقيق، والدكتور والممرضة خدوا حكم بالسجن المؤبد. أحمد جوزي اتكرم من وزارة الصحة وبقى مدير قسم الرعاية في أكبر مستشفى في البلد.

ليلى بقت كل ما تبص لأدهم تفتكر اليوم ده وتحضنه بقوة، وبقت توصي كل واحدة صاحبتها: «أوعي تغيبي

عينك عن ابنك ثانية واحدة في المستشفى، الشياطين بقوا في كل مكان»

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *