عشقها
🌹الجزء الأول🌹💔 حور 💔 بسم الله ❤ اخيرا تحقق حلمها وستتزوج وتخرج من السجن فروض عليها منذ أن فتحت عيونها ولاتعرف سببه سوي ان والدها عليها…! فوقفت تتأمل ثوب زفافها بابتسامة هادئة على شفتيها انها. (حور الهاشمي) تمت العشرون منذ بضعه ايام ابنه والدها الوحيدة واخت (فارس الهاشمي) لاتعرف عنه الكثير كونه مسافر منذ سنوات و( فهد الهاشمي) شاب ثلاثيني قوي ذو هيبه كونه كبير عائلة الهاشمي.. ابنه واحدة من أكبر ثلاث عائلات بالصعيد.. وابيهم عدنان الهاشمي رجل ذو هيبه ووقار… اما بالنسبة لمن ستتزوجه حور فهو (ا سلطان الهاشمي) ابن عمها الأصغر وهو كبير والده سلطان الهاشمي… شاب في
الثلاثينات من عمره هادئ وذو شخصيه محببه لم تراه سوي بضع مرات لكنها بالتاكيد سعيدة بأنها ستتزوج وتخرج من قصر والدها الذي سجنت بين جدرانه طوال العشرون عاما… وكلما سألت والدها او اخوها خبروها بأنهم يخشون عليها من بعض اعداءهم حتي تعليمها اتمته بين جدارن قصرهم ذو الحراسة شددة.. لذا فور اخبار والدها برغبه عمها بخطبتها لابن عمها وافقت علي الفور فهو سيكون سبيل خروجها فهي لا تعرف في حياتها سوي والدها الذي تحبه للغاية فهو رفيق وحنون واخيها فهد الذي بالرغم من قسوته الا انه حنون معها ويحبها.. لديها سعاد مربيتها تلك رأه التي تولت تربيتها بعد وفاه والدتها
في عامها الخامس.. وابنتها مني صديقتها لأنها من سنها.. حاولت حور كثيرا معرفه سبب والدها واخيها عليها ولم تصل لشئ سوي بأن هناك خلافات كثيرة بين تلك العائلات الكبيرة والتي دائما ماتحدث سواء للأراضي او الثأر.. وضعت حور ثوبها بالخزانة وجلست كعادتها علي طرف ال تتأمل أسوار القصر من خلف نافذتها الحديدية الضخمة وترسم …. بالأسفل كان فهد ووالده عدنان يتحدثان بمكتبهم ليقول عدنان براحة… اخيرا يافهد هطمن علي اختك واسلمها لجوزها بكرة تنهد فهد.. فعلا يابابا هنبقي مطمئنين علي حور مع ا وخصوصا انه هياخدها ويسافر برا هز عدنان راسه.. مش عارف هبعد عنها ازاي ولاهتعرف تتصرف ازاي مع
الع اللي عمرها ماشافته :متقلقش يابابا حور ذكيه وهتعرف تتصرف وكمان ا معاها ولو وحشتك ياسيدي في اي وقت تسافر لها.. ابتسم له لينظر عدنان في ساعته قائلا : طيب يلا عشان نلحق نروح مشوارنا : برضه مصمم يابابا : طبعا يافهد ده جدك واستحاله اجوز اختك من غير وجوده :وانت متاكد ان بكدة رسلان مش هيعرف هز عدنان كتفه بثقة مزيفه : يعرف او ميعرفش احنا وقتها هنكون اطمنا علي اختك وخلاص… وبعدين معتقدش رسلان لسة فاكر الحكاية ده عدي عليها عشر سنين رفع فهد رأسة بشك وهو يردد… مفتكرش عمي نسي ولا عمره هينسي اللي فارس عمله فيهم..!!
تنهد عدنان بأسي مردد ; اخوك هو السبب في اللي احنا فيه : اللي حصل حصل يابابا اومأ عدنان قائلا : هم دلوقت جهز الرجاله وخليهم يحاوطوا القصر وباخدو بالهم كويس لحد مانرجع هز راسه وخرج بخطواته الواثقة هادرا في رجاله الذين توقفوا امامه كالثيران البشرية… خدوا بالكوا كويس اي حد يهوب جنب القصر اوا في ليان علي طول : اوامرك يافهد باشا تجهز بعض الرجال الاشداء لركوب سيارات الحراسة التابعه لفهد وعدنان الذين غادروا مع بداية انسدال خيوط الليل…! باتجاه قصر والده فواز الهاشمي الذي يقع في أطراف البلد..والذي يمكث فيه مع ابنته عاليه بعد ان تفرقت العائلة بسبب
العداوة بين عدنان ابنه الاكبر ورسلان الابن الوسط له ليقاطعهم ويظل بعيدا… صعدت سامية الشغاله تحمل صينيه العشاء لحور قائلة بابتسامة عذبه.. يلا ياعروستنا الحلوة جبتلك العشا ابتسمت لها قائلة : شكرا لحظات وتعالت أصوات الزغاريد لتلتفت حور بدهشة فوالدها قد أصر علي عقد القران بهدوء ووعدها بأنه فور سفرها مع ا سيقيم لها حفل وهي وافقت فهي ليس لها أصدقاء ولااحد لتحتفل معه … وجدت سعاد مربيتها ومني وباقي الشغالات يطلقون الزغاريد لتهتف سعاد بفرحه :… احنا ماصدقنا الباشا طلع هو وفهد بيه عشان نهيص ليكي ياحبيتي اتسعت ابتسامتها واحتضنتها سعاد بفرحة وبدات الفتيات بالغناء والرقص حولها لتشعر بسعاده
لحبهم لها.. اقتربت منها مني وبدات بوضع بعض مستحضرات التجميل لحور والتي أضافت لجمالها بعد ان انسدلت خصلات شعرها الفاحم لتكلل وجهها الأبيض الجميل وقد تكحلت عيونها الخضراء الصافية لتبرز جمالهم اكثر ….. وصل عدنان وفهد حيث منزل ابية لتسه عاليه بالترحاب : يااهلا يااهلا ياعدنان قبل جبينها : ازيك ياغالية وحشاني :وانت كمان ياخويا… نظرت لفهد الواقف بجد لتقول له : مش هتسلم علي عمتك يافهد اقترب منها ليسلم عليها لتسحبه لها تزيل جفاء السنين بينهم بعد ان كانت بصف ابيها ولم ترضي لسكوت عدنان عن فعله ابنه ومساعدته ليهرب بابنه أخيه وهج… دخل الجميع للداخل لينزل إليهم فواز
بهيبته عهوده وهو يقول : خير ياعدنان جاي لية انت مش عارف ان بيتي متحرم عليك طول مافي عداوه بينك وبين اخوك : ياحج انت عارف ان رسلان هو السبب في العداوة دي لما رفض يجوز البنت لابن عمها قال فواز ب : يقوم ابنك يخطفها ويتجوزها غصب عن ابوها قال عدنان بتبرير : فارس معملش حاحة غلط هو اتجوزها ومحافظ عليها بقاله عشر سنين :ولما هو مش غلط مرجعش وعاش بيها وسطينا لية : انت عارف ان رسلان ممكن يتهور علي ابني عشان كدة البعد احسن… وطول ماهو ميعرفش طريقهم مش هيأذيهم. هز فواز رأسة بع رضي قائلا :
وانت فاكر ان رسلان ولا سليم مش عارفين طريقه صمت عدنان ليكمل فواز : العداوة لازم تنتهي بينكم انتم اخوات : مسير الزمن يخليه ينسي : هينسي اما ابنك يرجع ويرجعله بنته قال عدنان بتسويف فهو لن يعيد ابنه ويعرضه لبطش أخيه… ان شاءالله ياحج هخليه يرجع قريب.. بس بعد مااطمن علي حور..! بعد قليل وجلت حور حينما تعالت أصوات الرصاص حولهم للحظة ولكنها وجدت الجميع لايابهه وتابعوا غناءهم ورقصهم فهم معتادون علي تلك الأصوات التي تنطلق احيانا من بعض الحراس ولكنها تكرهها و منها كثيرا…!! تعالت دقات قلبها وشعرت بال حينما تزايدت أصوات الرصاص التي صمت اذنها وشعرت بها
قريبه جدا وصدق حسها فماهي الا لحظات وسادت حاله من الهرج والصراخ حينما سمعوا لاصوات تحطيم وخطوات كثيرة اتيه من الأسفل… صرخت الخاات بهلع حينما اقتحم الكثير من رجال سليم بوابة القصر مطلقين النيران علي جميع الحراس ليتقهم رجل مديد القامه بملامح ة يهدر برجالة الذين اقتحا القصر : اقلبوا القصر وهاتوها .. تعالي صراخ الشغالات من غرفة حور بسبب أصوات الرصاص سهل مهمه الرجال الذين انتشروا يبحثون عنها بين غرف القصر الكبيرة ليصلوا سريعا لغرفة حور من خلال صراخهم…! اندفع بعض الرجال يدخلون الغرفة ليرتعب الجميع فيما دخل ذلك الرجل مديد القامه بعيون رمادية قاتمه يبحث في وجوهم حتي
توقفت عيناه علي تلك الحورية…!! ذات العيون الخضراء والشعر الاسود الطويل.. تراجعت حور للخلف متعثرة بثوبها الطويل وهي تحدق بتلك العيون الة لهذا الرجل الذي فتح باب الغرفة ب ووقف يحدق اليها لحظة قبل ان يقترب منها كالفهد الذي يستعد للانقضاض علي فريسته …!! اختبأت وراء سعاد التي رفعت ذراعيها تمنع الرجال من الوصول اليها وهي … انتوا مين وعاوزين اية؟ صرخت حور حينما رأت احد الرجال يوجه سلاحه لسعاد التي هتفت تحاول حمايتها :محدش يقرب منها دفعها احد الرجال لتسقط سعاد مغشي عليها فيما امتدت يد قوية تجذب حور بقوة لجسد ذلك الرجل القوي مصطه بصدره الصلب… تعالت أصوات
رصاص سلاحه الناري يطلقه علي بعض الحراس الذين حاولوا الدفاع عنها لترتعب اوصالها ويتعالي صراخها وهي تقاوم تلك اليد القوية التي امسكتها ونادت تنجاد علي فارسها الشجاع بعيون باكية…. فهد…! فهد … كان الخبر قد وصل لعدنان وفهد ليقع عليهم كالصاعقه حينما اتصل بهم احد الحراس :الحقنا يافهد بيه رجاله سليم هجا علي القصر انتفض فهد من مكانه وتبعه فواز الذي اسرع للحول دون حدوث مجزرة بين ولدية.. حاول باقي الحراس الدفاع عنها دون جدوي فقد وقف الرجال لثن أمامهم كحاجز فيما سحبها ذلك الرجل اليه وحملها وسط مقاومتها اله له….! هبط بها يسير وسط تلك ال التي ملئت باحة
القصر ليضعها باحد السيارات وسط مقاومته الشرسة وصراخها تعالي ستنجد بابيها واخيها….. بدأت السيارات تتحرك بسرعه في نفس لحظة وصول سيارات عائلتها…. لتسمع صرير اطاراتها تبعها إطلاق رصاص لتنظر وسط غيامه وعها وتري أخيها كالاسد الهائج يطلق النيران تجاه هؤلاء ختطفين ولكن دون جدوي فقد انطلق ذلك الرجل بسرعه كبيرة مبتعد… ل ب حينما ابتعدت انوار القصر حتي تلاشت.. رمقها ذلك الرجل بنظره من جانب عيناه وهي و بلاتوقف فيما تعبث الرياح بخصلات شعرها الفاحم لتغرس اظافرها بوجهه وعنقه تحاول تحرير يدها من يده التي تقبض عليها بقوة … هدا من سرعة السيارة لتدلف من بوابات حديدية ضخمه ….ترجل من
السيارة ومد يده لينزلها ولكنها حاربت بضراوة تلك اليد القوية التي امتدت لتنزلها من السيارة التي توقفت امام قصر ضخم…! وكلما اقترب منها لم تتوقف عن قاومة ولكنها كانت كالريشة يحملها ويدخل بها تلك الابواب الضخمة التي فتحت علي مصرعيها لتستمع اخيرا لصوت الرجل الذي اختطفها يتعالي خشنا مخيفا يتحدث لهذا الرجل الخمسيني الذي ظهر لدي باب نزل ينظر اليها بتشفي وحقد :. جبتلك بنت عدنان الهاشمي زي ماوعدتك يابابا وثب قلبها من مكانه وتلتفتت حولها بضياع ورعب فهي مخطوفه من احد أعداء والدها…! تراجعت للخلف ماان تراخت قبضه ذلك الرجل خيف من حولها لينتبه لها ويقبض علي معصمها بقساوة
مانعها من التحرك ل باكية : سيبني.. قال الرجل الكبير بهدوء : يلا ياسليم خدها من هنا أذون علي وصول هدرت بقوة وهي تحاول تخليص يدها من قبضته الة فعن اي شئ يتحدوث هل هي مختطفه ليزوجها..! من هو ومن هؤلاء انها لاتفهم شئ…! قاومت بكل مااوتيت كم قوة وت ذلك الرجل بكل طاقتها محاولة التملص من قبضته ولكنها لم تقدر ابدا فقد طوقت ذراعه جسدها كالاصفاد.. بكت بحرقة شديدة وهو يسحبها تجاه ذلك الدرج الضخم تنادي ابيها و أخيها الذي بالتاكيد لن يتركها فهي ابنه عدنان الهاشمي الذي سيحرق الدنيا من أجلها….! اغمضت عيناها تستجمع قوتها وهي تطمئن نفسها
بأن عائلتها ابدا لن تصمت ومؤكد لحظات وسيون الجميع من أجل إعادتها…لذا عليها البقاء قوية.. ألقاها بكل وان علي تلك الغرفة التي دفع بابها بقه لترفع اليه راسها ووعها تسيل علي وجنتيها تحجب عنها رؤيه ذلك الرجل ذو الجسد الضخم ولامح الة قبل ان يخرج من الغرفة مغلق بابها بفتاح لتهرع حور في ارجاء تلك الغرفة تبحث عن سبيل لخروجها فلم تجد سوي تلك النوافذ الحديدية الضخمه وذلك الباب غلق لترتمي باكية علي الارض…! انهار عدنان وهو يستمع لصراخ ابنته يكاد يصم اذنه في حين وقف فهد كالاسد ال هادرا بعجز لع قدرته علي حمايه اخته التي كانت علي قاب
قوسين تستنجد به ولم يستطع حمايتها… : هك ياسليم… هك لو مسيت شعره منها تحدث فواز بقوة ذلك الرجل الذي وقف امامهم بكل هيبه… اهدي يافهد سليم مش هياذيها هدر فهد ب : امال خطفها ليه… التفت تجاه والدها الذي وضع راسه بين يديه بانكسار فها قد حدث ماكان يخشاه منذ سنوات وقد صمت أرسلان كل تلك السنوات ليذيقه حسرة اختطاف ابنته امامه كما فعل ابنه فارس قبل سنوات… هدر فهد بوان: اية يابابا احنا هنسكت… يلا بينا هناخد الرجاله وهنروح نهم كلهم ونجيب حور قال الرجل الكبير بتعقل.. الجد (فواز الهاشمي) : هت عمك و ابن عمك يافهد قال
بقوة:وا اي حد يقرب من حور.. رفع فواز راسه تجاه عدنان ابنه الاكبر قائلا : مش ياعدنان حور هترجع.. واخوك مش هياذي بنتك هو عمها قبل أي حاجة… هز عدنان راسه بقله حيله فهو يعرف ان ابنته لن تعود ليشعر بنفس الانكسار الذي شعر به أخيه رسلان قبل عشر سنوات… حينما اختطف ابنه الاكبر فارس ابنه عمه رسلان (وهج) وتزوجها وهرب بها حينما رفض والدها ان يزوجها له لصغر سنها. ليعرف ان هذا سيكون مصير حور بالتاكيد ليذيقه أخاه من نفس الكأس الذي تذوقه قبل سنوات ….! كانت حور جالسة علي الارضيه وتنعي حظها حينما دخلت بعض النساء لتلك الغرفة
لتقف متاهبه تنظر إليهم فيما تتق منها أحداهم ترمقها بنظرات حاقدة وهي تقول: يلا عشان تنزلي اذون تحت تراجعت للخلف لتهز راسها ب.. ابعدوا عني..انا مش هتجوز حد لم يعبأ احد برفضها ليحاولوا الها ذلك الثوب الأبيض بينما قاومتهم بشراسة تخرشم وجهه من يقترب منها بضراوة حتي خارت قواها…وهي تصيح :محدش يقرب مني دخلت الغرفة علي صراخها فتاه بملامح هادئة تماثلها سنا تقت منها وهي تقول برفق… ميش والتفتت تجاه النساء هاتفه بقوة:سيبوها محدش يقرب لها قالت رأه : الست وفاء هي اللي امرتنا نجهزها قالت بلهجة إمرة : ملكيش دعوة انتي واطلعوا بره مدت لها يدها تحاول تهدئتها وهي
تقول:اهدي محدش هياذيكي رفعت عيونها الباكية تجاه تلك الفتاه التي قالت :انا فرح اخت سليم… رددت بضياع : سليم مين؟ دخلت احد النساء تنظر اليها بشخ وهي تردد.. سليم رسلان الهاشمي..ابن عمك هزت راسها بضع مرات تحاول استيعاب كلمات تلك رأه التي تقت منها قائلة بتاكيد: ايوة عمك رسلان الهاشمي.. اللي اكيد ابوكي مقالش ليكي عنه حاجة.. ولاقالك ان اخوكي فارس خطف بنتي وهج من عشر سنين واتجوزها غصب عننا… ودلوقتي هتجوزي سليم ابني غصب عن ابوكي نظرت لتلك رأه التي تنظر اليها بتشفي وحقد بضياع فهل هي تحلم ان انه واقع…؟ أخيها الاكبر فارس الذي لم تراه قط فقط
تسمع عنه انه سافر منذ سنوات ولايريد العودة لذا ي والدها كثيرا حينما تأتي سيرته.. الهذا ابيها يكره الحديث عنه لانه اختطف ابنه عمه ذلك الرجل الذي نظر لها بحقد في الأسفل… هو عمها؟ الهذا اختطفت؟! كما فعل أخيها..! تحدثت رآه بلهجه إمرة… جهزوها مفيش وقت عادت حور لمقاومه كل من تق منها والقت محتويات الغرفة بهياج تجاههم فهي لاشأن لها بتلك الحرب… انها مخطوبه لا ولن تتزوج غيره لم يتوقف هياجها لحظة وظلت وت كل من يحاول الاقتراب منها لتنزل أحدهم لسليم لاخباره بضراوة مقاومتها وع قدرتهم علي الاقتراب منها ليستأذن من اذون ويأخذ معه اثنان من رجاله اوقفهم
خارج الغرفة ليشهدوا علي افقتها وقف الجميع ينظر اليها حينما تق سيلم بقامته ديدة و لامح الوسيمه الة منها… ابتلعت حور لعابها حينما تقابلت عيناها الخضراء الباكية بعيونه الة لتخفض عيناها سريعا تخشي ان تري ملامحه الة فيري مقدار ها منه وهي تريد أن تبدو قوية… . وقف امامها لتتراجع بضع خطوات ليمسك بذراعيها يوقف تراجعها وهو يهدر بصوت خشن… الشهود برا…قولي انك افقة ضاعت قوتها واختنق صوتها الرافض بالوع تناجي عائلتها لياتي احد لانقاذها من هذا الكا الذي لم تتخيله فقبل ساعات كانت حياتها مثاليه في انتظار زواجها با ابن عمها لتجد نفسها اسيرة ذلك الوحش الذي لاتعرفه وعليها
ان تتزوجه وكانها في العصور الجاهلية… ردد بقوة مجددا … قولي انك افقة عشان الشهود يسمعوا هزت راسها بصوت مخنوق.. لا..مش افقة ازدادت قبضه يده علي ذراعيها وهو يقول ب.. هتوافقي استجمعت قواها ونظرت له بتحدي قائلة بقوة زائفه.. لا مش هوافق احتت النيران بعيون سليم وهددت بالشر لتتدخل اخته فرح والتي رأفت بحاله حور التي لاتعرف سليم بعد لتقول: اهدي ياسليم وهي هتوافق تمتمت لها ترجوها بكلمات مبهمه ان توافق بدلا من رؤية سليم لتهتف حور ب.:..انا مش هتجوزك …. اشتعلت نيران ال بعيناه لدرجة ارعبتها لتها ترتجف بين يديه التي قبضت علي رسغها بقوة وهو يتمتم : انتي
هتبقي مرات سليم رسلان الهاشمي بافقتك او من غيرها فارحم لك توافقي قالت باصرار : لا مش هتجوز غير ا ابن عمي رفع يده نحوها يصفعها بشدة مزمجرا ب ارعبها: إياك تنطقي اسمه علي لسانك تاني…فاهمه انهنرت وعها بغزاره بألم من قوة صفعته التي هوت علي وجنتيها ردد بنفاك صبر وهو يرفع يده باتجاهها مرة اخري : قولي افقة.. انطقي وضعت يدها ب علي وجهها تحميه من صفعه اخري ليخرج صوتها رتعب افقا…! استمع الشهود لافقتها رغمه ولكن ليس بيدهم شئ ليتم عقد القران تعالت الزغاريد حولها لتصم اذانها وتنساب وعها بغزارة تنظر اليه باشمئزاز وقد ارتسمت نظرة الانتصار في
عيناه لترفع راسها ناظرة اليه بتحدي زائف وهي تقول بينما تحاول تخليص ذراعيها من قبضته القوية :متفرحش اوي كدة…. انا اخت فهد الهاشمي اللي هيجي يقطع ايدك اللي مديتها عليا ساد الصمت الغرفة ليلتفت إليهم دون قول شئ لتجد الجميع يغادر الغرفة تاركين لها وحدها تواجه تلك النيران ستعرة والتي اشتعلت بعيناه حينما اقترب منها بضع خطوات تراجعت علي الفور مثلهم وهي تحاول دفعه بعيدا حينما وصل اليها وتوقف امامها وهو يهدر بسخرية غاضبه : فهد اللي خطفتك قدامه من بيتك ومقدرش يمنعني اهتاجت من سخريته من أخيها لتدفعه بغل بكلتا يديها فيما ظل واقف امامها ولم تؤثر به دفعتها
اطلاقا هادره ب : هيجي وهيك… ضحك بخشونة… انا مستنيه… ته بكلتا يديها علي صدره لتقع عيناه علي يدها التي بها ذلك الخاتم الذهبي الذي يزين اصبعها ليدنو منها ب ويمسك يدها اليمني ب ضاغطا علي انامها بقسوة وهو يخلع ذلك الخاتم الذهبي الذي يحمل اسم ا ويخرجه من اصبعها بقوة ملقيه باشمئزاز علي الارض وهو يردد.. : انتي دلوقتي مرات سليم الهاشمي … قالها بفحيح وهو يقترب من اذنها لتبتعد عنه باشمئزاز قائلة بتحدي :ده في أحلامك … وفجأه ران الصمت التام قبل ان تدوي طلقات نارية صاخبه فيدفعها سليم للخلف خارجا بسرعه من الغرفة متوجها لتلك الاجهه التي
انتظرها لسنوات… لتندفع حور تجاه تلك النافذة الحديدية الضخمه تتمني من قلبها ان تكون عائلتها اصحاب تلك الطلقات النارية وبالفعل لم تخطيء وكانت تلك أصوات صرير سيارات كثيرة اخترقت البوابة الحديدة الضخمه لينزل سليم ذلك الرجل الذي اختطفها واقفا بكل تحدي وشخ هو ووالده رسلان الهاشمي امام هؤلاء الرجال الذين ترجلوا من تلك السيارات ليتقهم ابيهم فواز الهاشمي.. وبجواره ابنه الاكبر عدنان ومعه ابنه فهد وكذلك ابنه الصغير سلطان وابنه ا وأخيه هاشم …!مرت لحظات والجميع يوجهون النظرات النارية لبعضهم ليتحدث فواز اخيرا لابنه الاوسط : فين حور حفيدتي يارسلان؟ رد رسلان بقوة : حفيدتك اتجوزت حفيدك يابابا هدر فهد
ب : علي جثتي ابنك يتجوز اختي أشار له فواز بالصمت قائلا : خليه يطلقها ورجع البنت يارسلان لابوها : البنت خلاص اتجوزت ابني وفي بيته :جواز باطل من غير ابوها قال بتهكم: زي ماابنه عمل بالظبط تحدث فواز بأمر… رجع لاخوك بنته ياارسلان قال أرسلان بحدة :كنت حكمت عليه يرجعلي بنتي اللي ابنه خطفها واتجوزها بنفس الطريقة من عشر سنين ووقتها انت قلت انه خلاص اتجوزها تحدث عدنان ب : تارك خده مني يارسلان مدخلش بنتي بينا هز راسه بقوة : انا مليش تار عندك.. ابنك اخد بنتي غصب عني وانا ابني اخد بنتك غصب عنك نبقي خالصين يااخويا
قال فواز ب… انا ابوك وبأمرك ترجع البنت لابوها قال رسلان بقوة : ومامرتهوش لية يرجع بنتي يومها : عشان ابنه كان بيحبها مش واخدها تخليص حق زي ماابنك عمل…. رجع البنت لابوها تدخل سليم باحتدام.. البنت دي تبقي مراتي ومش هتخرج من هنا الأ علي جثتي اندفع فهد تجاهه بوان.. يبقي علي جثتك ياابن رسلان تفادي سليم لكمه فهد التي وجهها له وسدد له لكمه ليبادله فهد باخري وقد احت التشابك بينهما بضراوة فكلاهما قوي وصلب لتتسارع دقات قلب حور التي تراقب مايحدث من خلف النافذة الحديدية الضخمه و حينما اخرج كلاهما سلاحه الناري شاهرا اياه في وجه الاخر…
تعالي صراخها رتعب وركضت تخرج من الغرفة تدفع كل من يقف في طريقها ب… اسرع عدنان وارسلان كل منهما يقف امام ابنه يحاول تلقي الرصاص بدلا منه ليقف فواز بينهما وعمهما سلطان وأبناء عمهما بعد ان شعرا بخطورة القف ليحاول تهدئة الوضع الذي سينتهي بم أحدهما…. سيلم دخل سلاحك هدر عمه سلطان به وكذلك امسك فواز سلاح فهد من يده.قائلا تنكار :.. هتوا بعض.. تحدث ا : لازم اه ده خطف خطيبتي نظر له سليم بقوة : خليك انت برا الضوع ومتجبش سيرتها علي لسانك :لا مش برا حور خطيبتي اللي اتجرات عليها اندفع تجاهه سليم يسدد له لكمه قوية
:قلتلك متنطقش اسم مراتي علي لسانك هتف الجد ب وهو يبعدهم عن بعض: احترا وجودي… بداخل القصر وقفت وفاء والده سليم امامها تمنعها من تخطي اخر درجات السلم قائلة ب : اطلعي فوق يابنت عدنان لو خرجتي سليم مش هيرحمك صرخت بها حور دون أن تهتم لتهديدها :اوعي من وشي أمسكت بها اثنان من النساء قويات البنيه يوقفونها لتقاومهم بشراسه تحاول تخليص نفسها منهم فهي علي بعد خطوات من ابيها واخيها من سيخلصوها من هذا صير جهول… ل منادية مه… فهد.. تعالي صراخها لاذانهم لتغلي الاء في عروق أخيها الذي حاول الاندفاع تجاه الداخل حيث يتعالي صراخ اخته تستنجد به…
لتوقفه يد جده الذي امسكه بشده قائلا بأمر… مكانك يافهد هتف فهد بوان : سيبني ياجدي ادخل اجيب اختي قال سليم ب : اختك بقت مراتي :هك ياسليم نظر له سليم ببرود فاتحا ذراعه : انا قدامك وقف فواز بينهما قائلا لابنائة : هتتفرجوا علي ولادكوا بيوا بعض قال أرسلان : انا مش ناوي علي اي شر…. زي مااخد بنتي اخدت بنته ودلوقتي بقت مرات ابني الوحيد ومحدش هيدوس ليها علي طرف.. قال عدنان ب : مش هتاخد بنتي ولو علي جثتي.. تحدث رسلان بقوة : لا هاخدها وعلي جثة فارس ابنك كمان نظر له عدنان باعين زائغة ليكمل :اية
فاكرني مش عارف طريقة.. لا انا عارف هو فين وسايبه بمزاجي السنين دي كلها … صمت لحظة ثم اكمل : انا مش عاوز غير انك تحس باللي حسيت بيه لماابنك اخد بنتي قدام عنيا احني عدنان رأسة بانكسار ليتحدث فهد ب هائج : محدش يكسر عين عدنان الهاشمي واختي هترجع يعني هترجع هدر فواز بفهد ليصمت فتوقف فهد كالاسد ال يستمع لكلام فواز الذي قال بم : جه الوقت اللي العداوه دي تنتهي فيه هدر سلطان العم الأصغر تنكار :عمرها ماهتنتهي بعد اللي عمله قال فواز بم:لا هتنتهي ياسلطان هتف سلطان ب : ابنه خطف خطيبه ابني نظر فواز لسليم
: البنت مخطوبة ياسليم طلقها قال ب : مش هطلقها صمت فواز لحظة ثم قال :يبقي تجوزه اختك اهتزت نظرات رسلان للحظة ليهتف فواز بأمر : ا يتجوز فرح… قال ا بحدة رافضا :مش هتجوز الا حور خطيبتي قبض سليم يده ب :قلتلك متنطقش اسمها علي لسانك نظر فهد بحقد تجاه سليم ثم اندفع قائلا :انا اللي هتجوزها اندفع رسلان رافضا .. مستحيل… اجوز بنتي لاخو اللي خطف اختها قال فواز بم: هيتجوزها يارسلان. انا مش هقف اتفرج علي احفادي بيوا بعض.. هي دي الطريقة الوحيدة اللي هتقضي علي العداوة اللي بينكم… اللي حصل زمان انت اللي بداته يارسلان لما
رفضت تجوز بنتك لابن عمها : كانت عيلة صغيرة : مش اول واحدة تتجوز صغيرة ومكنتش هتلاقي احسن من أبن عمها ودلوقتي برضه مش هتلاقي لفرح احسن من فهد… وسليم زينه الرجال ياخد بنتك ياعدنان بطيب خاطر انا ابوكم ومحدش هيكسر كلامي… نظر فهد لأبيه وكذلك سليم لأبيه فكلاهما لن يكسر كلمه والده ولكن هذا الحل لم يكن اختيار لهم فقد أراد رسلان اذاقه أخيه انكساره حينما ياخذ ابنته غصب عنه و منه ولكن بزواج ابنته من فهد فهو بيده سيسلمهم ابنته الاخري…. فيما عقد فهد حاجبيه بانتصار فهو بتلك الطريقة سن ان سليم لن يمس اخته بسوء طا هو
ايضا لديه اخته تحدث فواز بعد ان رأي ان هذا هو الحل لانهاء العداوة بين ابنيه التي امتدت طوال عشر سنوات ولانه يعرف تهور واندفاع فهد فهو بزواجه من اخت سليم ضمن تعقله :بوجود بنت كل واحد فيكم عند التاني هتفكروا الف مرة قبل ماتاذوا بعض… افقين نظر عدنان ب فهو يعرف ان رفض فإن رسلان سي فارس ابنه وان وافق فهو أضاع ابنته ليردد ببطء بعد وقت طويل بانكسار :افق نظر رسلان إليهم بانتصار قائلا : وانا كمان افق قال جده بمغزي : مبروك عليك ياسليم… اطلع لمراتك وطمن ابوها في تلك اللحظة خلصت حور نفسها من تلك رأتان
بلمح البصر لتندفع خارج الباب تنادي والدها واخيها تحاول ان تركض لتصل اليهما فتمنعها يد ة تجذبها الي صدر قوي كالصخرة… صرخت مناديه والدها … بابا.. فهد.. انا هنا التفت اليها والدها وانخلع قلبه حينما سحبها سليم بقوة للداخل وهو يحيط خصرها بذراعيه القوية ليندفع فهد نحوه بوان: سيبها بدل مااك امسكه عمه سلطان بقوة :مكانك يافهد.. هي بقت مراته صم صراخها اذان أخيها الذي قيدته يد جده وعمه من الاندفاع اليها فيما تحدث عدنان مهدد أخيه أرسلان :لو مس شعره منها هه :متهددش ياعدنان.. بنتك بقت مراته و قولتلك محدش هيدوس ليها علي طرف ظل رسلان يطالع أخيه بنظرات
تحدي فهاهو يري ابنته تستنجد به ولايقوي علي نجدتها تماما كما فعلت ابنته… تحدث عدنان :بلاش دلوقتي خليها ترجع معايا وبكرة اجيبها لحد هنا واسلمها لسليم هز رسلان راسه بنفي : بنتك خلاص بقت مرات ابني ومش هتطلع من بيته.. : جوزتها من غير وجودي : هي وافقت :سيبني افرح ببنتي يارسلان قال بحقد : كنت سيبني افرح بوهج ياعدنان هي خلاص بقت مرات ابني وشوية وسليم هينزل يأكدلك تحدث فواز بلهجه إمرة :خلاص ياعدنان انا اللي حكمت… وانت تجهز بنتك يارسلان بكرة كتب كتابها علي فهد تحدث رسلان قائلا: بس عاوزك ياعدنان تفتكر كويس ان زي مابنتي هتبقي في
ايدك فبنتك كمان في أيدي لوفهد فكر بس ياذيها بكلمه مش هرحم بنتك تحدث فواز ب : انا قلت العداوة هتنتهي ولو عرفت ان البنات دخلوا في اللي بينكم مش هيحصل خير علي مضض دفع فواز فهد للسيارة فيما ظلت نظرات عدنان معلقه بالباب حيث اختفت حوريته الصغيرة التي حاول حمايتها ولم يستطع في النهاية لينفذ القدر ترتيبه..!….يتبع…القصة راااائعه 🌹الجزء 2🌹 حور❤ لا إله إلا الله محمد رسول الله ❤ صرخت حور وسليم يسحبها بقوة الي جناحهما وسط وقوف ابيها واخيها مكتوفي الأيدي ولم يهبوا لنجدتها فور رؤيتهم لها وهي بين يديه…. لتقاومه بكل قوتها فهي لن تستسلم يجب عليها
قاومة والهروب من يده التي تقبض علي خصرها بقوة وتركض لوالدها ليحميها منه .. ازدادت مقاومتها له وهياج شديد تتمسك بسور الدرج الخشبي رافضه الصعود معه وهي تهتف : سبيني ياحيوان اشتعلت عيناه ا من تطاولها عليه ليمسك بكلا يديها يقيدهما و ينحني نحوها يحملها قائلا بهسيس مرعب : انا هوريكي ازاي تطولي لسانك عليا.. : فهد الحقني صرخت بانهيار تنادي أخيها حينما دخل بها الي تلك الغرفة الواسعه ليلقيها ب علي ذلك ال الحريري لترتعب اوصالها وهي تراه يقترب منها قائلا :محدش هيلحقك مني انتي خلاص بقيتي مراتي بافتهم كلهم هزت راسها ب لتدفعه بعيدا عنها بهستيريه خائفة منه
حد الياس تكرهه حد الجنون كل خليه بها ترتجف ب منه لتهتف :فهد مش هيسيبك وهيك ارتسمت ابتسامه ة علي جانب فمه فهي مازالت معتقدة ان احد سيخلصها من قبضته دفعته بكل قوتها حينما احست بشفتيه تدنو من وجهها الناعم وجنتها لتهز راسها بقوة وتدفعه بعيدا عنها بيأس وهي ته علي صدره بكلتا يديها ليس سليم اتها بهدوء وكانها لاتفعل شئ، في حين تابعت شفتاه تقبيل وجهها غطي بوعها الحارة لتشعر بانها ستنهار ولن تتحمل لحظة اخري من هذا الكا فهي ست من ها ان اجبرها اكثر من ذلك ليخرج صوتها الباكي ب… ارجوك متعملش كدة : لازم أأكد لهم
انك بقيتي مراتي هزت راسها حينما فهمت قصده وازدادت شهقاتها الراجيه حينما شعرت بانفاسه الساخنة تنزل تجاه عنقها تحرقها لتغرس اظافرها بعنقه ووجهه بقساوة لم يبالي بها ولم تبعده مقاومتها الضارية ولو انمله لتتدفق وعها وهي تترجاه بعد ان خارت قواها … ارجوك سيبيني… بلاش تعمل كدة غصب عني ه نفسي خرجت أنفاسها متقطعه مقهورة تخبره بمقدار الانهاك والضعف الذي وصلت اليه يفكر بأنه يكفي انهيارها فهي لن تتحمل زيد وهو لايريد جعلها زوجته بالاجبار ليبتعد عنها ببطء متطلع اليها باحتدام قائلا : انا هبعد دلوقتي عشان كفاية عليكي اللي حصلك النهاردة مش هتستحملي اكتر من كدة… وحقي كدة كدة
هاخده دلوقتي او بعدين اغمضت حور عيناها تلتقف أنفاسها غير مصدقه انه اطلق سراحها اخيرا….! ماان ابتعد عنها حتي تكومت علي نفسها ولم تجرؤ علي النظر ناحيته فقط ب و تهذي م ابيها واخيها تتساءل لماذا لم يأتوا لإنقاذها حتي الآن..؟ اغلقت عيناها ولم تعد تحتمل زيد لتغفو بانهاك ومازالت وعها تحرق وجنتيها… لم يغادر الغرفة وإنما ظل واقف بجوار النافذة يتطلع اليها من حين لآخر وقد كانت ترتجف كورقة الشجر في ليلة عاصفة يبعد اي احساس بالشفقة تجاهها فقد احترق طوال عشر سنوات بانتظار تلك اللحظة..! التي يثأر فيها لاخته.. فقد كان فارس ابن عمه يحب وهج اخته ولم
يحتمل رفض ابيها بزواجه بها فقد كانت في السادسة عشر وقتها ولم تكن لتحتمل العيش مع فارس شهور بقوة شخصيته الصعبه ووانه لذا رفضه…. ولكن فارس عرض الحائط بكل التقاليد وصله ال وفي احد الليالي دخل للمنزل واختطف وهج وتزوجها غصب عن الجميع واخذها وابتعد بها… ليقرر سليم اذاقة عمه من نفس الكأس التي ذاقها والده فانتظر عشر سنوات طوال ليختطف حور بنفس الطريقة ويتزوجها… …. ماان رآها غفت حتي غادر الغرفة نازلا لوالده الذي كان جالس في البهو .. نظر الي ابنه مستفهما: طمني ياسليم.. البنت طلعت… قاطعه سليم وقد فهم مقصد ابيه: اطمن يابابا كله تمام هز راسه
بفخر قائلا : جبت حق اختك ياسليم :بس هنسلمهم فرح بأيدينا :: احنا اللي هنسلمهالهم قدام الناس … ماخدوهاش غصب عننا زي ماعملنا مع بنتهم اومأ له سليم ليردف أرسلان : عما خلاص احنا وصلنا للي احنا كنا عاوزينه وعدنان حس باحساسي لما ابنه اخد وهج عشان كدة مش عاوزك تضايق حور هي بنت عمك وبقت مراتك وان شاء الله تجيبلي الحفيد اللي مستنيه. عاد سليم مجددا للغرفة لينظر لها وقد نامت ووعها ماتزال علي وجنتيها ليقترب منها ويتاملها قليلا كم تبدو خائفة جسدها الصغير علي نفسها وكانها تحميه ليمد اصابعه ليمسح وعها ويتمدد بجوارها. . ، تحرك فهد بخطوات
غاضبه امام الرجال الجالسون فيما جلس عدنان علي احد قاعد بانهاك فمازال صوت ابنته يتردد في اذنه وهو يتسال عن حالها الان…. ؟ : ازاي يابابا توافق نسيبهم ياخدو حور…. صمت عدنان بانكسار و لم يجيب ليكمل فهد متوعدا :كلها كام ساعة واختك هتبقي في أيدي ياسليم…مش هرحمها بعد بضع ساعات…. فتحت حور عيونها تورمة من كثرة ال ببطء وتلقائيا اخذت تتذكر ماحدث فور رؤيتها لسليم الجالس بجوارها لتنظر له فماحدث لم يكن حلم….! و ماان اقترب منها حتي اجهشت بال ليحاول ا اليه يهدئها ولكنها أخذت ته علي صدره ب بكل و هاتفة.:.. ابعد عني.. انا بكرهك … صاح
ب.. اهدي قالت بهياج : مش ههدي ياحقير… سيبني ورجعني لأهلي.. امسك ذراعيها ب قائلا : لمي لسانك ومتخلنيش اتهور عليكي… انتي خلاص بقيتي مراتي وبافقة اهلك صرخت به : كداب.. بابا استحاله يسيبني لواحد زيك تحدث بتحذير :لو مسكتيش هتني علي كل كلمه نطقتيها هدرت بقوة زائفة : مش هسكت غير لما تطلقني وتسبيني ارجع بيتي : بيتك بقي هو ده.. ومش عاوز اسمع كلمه طلاق علي لسانك تاني فاهمه.. انا ساكت عليكي كل ده عشان مقدر اللي انتي فيه بس انا صبري قليل من دلوقتي تخلي بالك من كلامك عشان بعد كدة متلوميش غير نفسك نظرت له بكراهية
شديدة ممزوجه بالاحتقار وهي تهز راسها ليمسك بخصلات شعرها قائلا بصوت ارعبها. :مش عاوز اشوف النظرة دي في عنيكي تاني.. فاهمة حاولت تخليص خصلات شعرها من يده رافضه الخضوع ليقبض عليها أكثر قائلا : انطقي.. فاهمة ولا لا انسابت وعها ب لتستسلم بألم وهي تردد بصوت مخنوق :فاهمه ترك خصلات شعرها واقترب منها مقبل وجنتها رغما عنها متمتم بقساوة :برافو عليكي تملصت من بين قبضته وركضت تجاه لحق بجناحها ل بانهيار وحرقة شديدة… لاتعرف كم مضي عليها بالداخل وهي غارقة بوعها التي انهمرت مع انهمار اء البارد علي وجهها لتخرج اخيرا بخطي بطيئة لاتعرف متي سينتهي مصيرها جهول..؟!. نظر الي
هيئتها شعثة حينما خرجت قائلا ; في هدوم عندك في الدولاب جبتهالك يلا غيري هدومك قالت بانكسار : مش عاوزة منك حاجة قام تجاهها وامسك ذراعها قائلا بتحذير : اسمعي الكلام احسنلك جذبت ذراعها من يده..ابعد عني و سيبني في حالي شدد قبضته علي ذراعها قائلا ; انا مش قلتلك تاخدي بالك من كلامك بدل ماتني نظرت له بكراهية وهتفت بتحدي :انت اللي هتن وغصب عنك هتسبيني.. فهد وبابا استحالة يسبوني لواحد حقير زيك ضحك بصخب لاستفزازها فاشتعلت اعصابها وهو يقول : انتي لسة مستنيه حد يخلصك مني.. تعالت أنفاسها الغاضبة ليكمل :عدنان الهاشمي سابك ليا امبارح مقابل حياة اخوكي
فارس…والنهاردة كتب كتاب فهد علي فرح وحتي آ مشي ومفكرش يدافع عنك وهيتجوز بنت عمته …نظر اليها واكمل :… مبقاش ليكي غيري.. ته بكلتا يديها فيه بغل وحقد غير مصدقه ماسمعت فابيها لن يتخلي عنها بتلك السهولة.. كداب.. بابا لايمكن يوافق وفهد لايمكن يتخلي عني.. هيجي وهيك ويرجعني بيتي و ا استحاله يتجوز غيري امسك ذراعها بقوة تها وهدر ب :لو جبتي سيرته علي لسانك تاني هقطعهولك نظرت له باشمئزاز قائلة.. انا بكرهك وبقرف منك ترك يدها ودفعها بعيدا.. وهو انا اللي بحبك اوي… انا اتجوزتك عشان اذلك واذل عيلتك.. عشان اكسر ابوكي واخوكي كل مايشوفوكي في ي غصب عنهم
امتلأت عيناها بنظرات الكراهية والاحتقار له وهي تقول : ه نفسي قبل ماابقي في واحد زيك نظر اليها بلامبالاه وتركها وغادر الغرفة لتترك العنان لوعها التي كبحتها امامه … فهي ضحية لحرب لاتدري عنها شئ… قها ابيها قربان لخطأ أخيها الذي ستعيش تدفع ثمنه ذل وهوان مع هذا ال… رفعت راسها التي وضعتها علي ركبتها بصمت حينما سمعت لدقات علي الباب دخلت بعدها تلك الفتاة بابتسامة هادئة تقول: ممكن ادخل اومات لها لتتق منها وتنظر لها بشفقة من رؤيتها لعيونها تورمة من كثرة ال لتربت علي يدها برفق استغربت حور من وجود تلك الفتاة الرقيقة بتلك العائلة والتي لاتشبهه أخيها
ابدا فهي طيبة القلب ورقيقة ظلت جالسة معها تحاول التهوين عليها ولكن لاشئ بإمكانه التهوين عليها خاصة حينما عرفت ان هذا أصبح مصيرها بعد امر جدها ببقاءها زوجه لسليم وزواج أخيها فهد بفرح وآ بسما لتردد بضياع مازالت غيرمصدقة ان أخيها وابيها تخلوا عنها وان حياتها لديهم ليسا اكثر من اتفاق وان ا استبدلها بتلك السهوله بأخري :انا ه لو فضلت هنا اكتر من كدة.. حاولت فرح تهدئتها ولكنها انهارت ب يقطع القلوب لتقول فرح : ياريت في أيدي حاجة اعملهالك ياحور بس زي مانتي شايفة انا كمان هتجوز اخوكي اللي اكيد بيكرهني غصب عني ومقدرتش اقول لا مقناش غير
اننا نقبل بمصيرنا . اغروقت عيناها بالوع :عمري ماهقبل.. مش هعيش معاه غصب عني.. انا ههرب رددت فرح .. اوعي تعملي كدة.. سليم لو عرف مش هيرحمك.. : انا مش ة منه… وههرب نظرت اليها فرح برجاء:متعمليش كدة ياحور وارضي : يبقي ه نفسي ارحم ليا هتفت.. لا لا ياحور… اوعي تعملي كدة… سليم مش وحش ومسيرك تحبيه في يوم من الايام ارتسمت ابتسامة ة علي شفتيها فهل بإمكانها ان تحب هذا الوحش بيوم من الايام.؟! انحبس الهواء برئتيها حينما سمعت لصوت خطوات تقترب من الغرفة لتهب فرح واقفة وهي تتمتم ماان رات والدتها تفتح الباب قائلة : انا همشي
دلوقتي وهبقي ارجعلك تاني.. توقفت فرح امام والدتها التي قالت بتساؤل :اية اللي جابك هنا يافرح نظرت لها بارتباك قائلة.. انا.. انا كنت بطمن عليها : سيبيها ويلا روحي جهزي نفسك رمقتها تلك رأة بنظرات كارهة بادلتها اياهم حور.. لتقول وفاء وهي تتطلع لهيئتها الباكية والغير مهنه : مش هتفضلي تعيطي طول العمر… انتي عروسة ابني الوحيد مش هسمحلك تنكدي عليه… قالت حور ب : ربنا ياخده واخلص منه قالت وفاء بحدة : اخرسي.. يارب انتي وعيلتك… اوعي تدعي علي ابني مرة تانية تدخلت فرح : معلش ياماما حور اكيد مش قصدها.. قالت وفاء ب : متدافعيش عنها ويلا خليها
تلبس حاجة كويسة وتضبط نفسها انصرفت وفاء وهي ترمق حور بنظرات الوعيد لتعود مرة اخري لبكاؤها الصامت تنعي نفسها وماحدث لها ربتت فرح علي كتفها وهي تقول: معلش ياحور.. هي ماما صعبه شوية بس طيبة.. لم تجيب لتذهب فرح تجاه الخزانه الضخمه التي بالغرفة وتخرج منها ثوب باللون الوردي تضعه امام حور وهي تقول برفق: تعالي يلا خدي دوش وغيري هدومك وان شاء الله كل حاجة هتبقي كويسة وقفت حور امام رأه تنظر لعيونها الباكية ب فهل ماحدث حقيقة ام انه كا وقريبا سيأتي ابيها لاخذها من هذا السجن… دخل سليم الغرفة ليجدها واقفة امام رأه وهي تمشط خصلات شعرها
الفاحم…القت الفرشاه من يدها ومسحت وعها بظهر يدها فور رؤيتها له يدخل الغرفة واتجهت لتجلس علي ال ولكن يده امتدت اليها يوقفها… دفعته بكلتا يديها بعيدا عنها ولكنه لم يتزح وقربها اليه رافعا وجهها اليه يجبرها علي النظر لعيناه التي التقت بعيناها لأول مرة وهو يتطلع اليها باعجاب مقتربا منها يحاول تقبيلها لتبعده عنها قائلة بانفاس لاهثة :ابعد عني.. تركها فجأه لتترنح للخلف وكادت تقع لولا ان يداه القوية أمسكت بها مجددا ولكنه تلك رة قربها له ليلتصق جسدها بصدره القوي غير عابئ بمقاومتها ليقربها منه رغما عنها مقبل جبينها وهو يقول :مش هبعد ياحور سليم الهاشمي 🌹 الجزء الثالث🌹
حور❤ في ساء كانت واقفة بجوار تلك النافذة الزجاجية شاردة في الفراغ الكبير متد امامها… وقد بدت في تلك اللحظة كاميرة مسجونه في زنزانه من الأساطير الخرافية… أميرة حافظ عليها ابيها بين جدارن قصر عالي طوال عمرها لتختطف علي يد عدو عائلتها البربري… توهجت عيناها بشجن بلون الزمرد وارتجفت شفاها ب وهي تطبطب علي روحها بوعد ان خلاصها قريب.. فابيها واخيها لن يتركوها اسيرة طويلا فهي ابنه عدنان الهاشمي الذي لن يرضي لابنته بهذا صير.. واخت فهد الهاشمي من سيحرق الدنيا من أجل إعادتها.. اغمضت عيناها تشجع نفسها وتواسيها فما عليها الا التحمل قليلا بعد.. لم تنتبه لسليم الذي دلف
للغرفة ووقف يتطلع نحوها للحظات وهي غارقة في هذا السكون ووجها يحمل كل هذا الن…. بعد لحظات انتبهت لدخوله لتنفض نظرات الن عنها وتواجهه بنظراتها شبعه بالاشمئزاز والكراهية ليزم شفتيه يخفي ه وهو يقول: يلا تعالي معايا… هتروحي بيتك لم تصدق اذناها لوهله قبل ان تنطلق الفرحة بعيونها فهي ستعود لأهلها…. واخيرا نظر بتوعد الي تلك الفرحة التي نطقت بها عيونها تاركها تحلم بالتخلص من قبضته ليفيقها قريبا…! استسلمت ليده التي تسحبها خلفه لأول مرة ليندهش من سكونها طوال الطريق فقد عهدها طوال اليومان اضيان شرسة لاتهدأ.، أبطأ سرعه سيارته ليدلف لقصر ابيها ليفيض قلبها بشاعر ويتخبط بفرحه عارمة فهاقد
انتهي كاها وعادت لبيتها… ترجلت من السيارة بخطوات سريعه تريد أن تركض ل ابيها ولكنها تفاجأت بيده القوية تقبض علي يدها لتنظر له بنظرات نارية تجاهلها ببرود فيما خطي بجوارها بكل شخ وغطرسة وهو يقف بها امام ابيها الذي ظهر لدي الباب فاتحا لها ذراعيه لتركض اليه بعد ان حررها من قبضته… قبل جبينها ووجنتها بقلب ملتاع وانهمرت وعها انهارا وهو يهتف.. حور حبيتي انتي كويسة اومات له واختنق صوتها بالوع فالبالتاكيد هي بخير طا عادت له… ظهر فهد بقامته ديدة وفتح لها ذراعه بحنانه عتاد ل جبينها قبله طويلة يودع فيها اسفه لع استطاعته حمايتها..! اقترب سليم منها لتنكمش
في أخيها مندهشة من صمته وع ه لهذا الرجل الذي تجرأ واختطفها . تحدث بصوته القوي جها حديثه لعدنان : انا اديتك كلمه ونفذتها وجبت بنتك لحد عندك نظرت لابيها الذي نظر لسليم بامتنان باندهاش فيما تحدث : شكرا ياسليم.. وانا عند كلمتي اذون جوه هيكتب كتابك علي بنتي وهسلمهالك قدام الناس كلهم غالب فهد ه فهو لايريد ان يكون مديون لاحد وخاصة سليم ولكنه مضطر بعد قبوله بطلب عدنان بإحضار حور لمنزله ليزوجها له هو واخيها ويعيد كتب الكتاب طبقا للاصول للحفاظ علي هيبته وقد وافق سليم واحضرها بيده لهم ليأخذها بعد إشهار زواجه عليها بافقتهم… رفعت عيناها التي
امتلئت بالوع تنظر لابيها غير مصدقة لماتفوه به للتو لتردد.. بابا انت بتقول اية؟ حاول التحدث بنبرة حازمه ولكنه لم يستطع امام وعها تخاذله ليخرج صوته متحشرج : اللي سمعتيه ياحور.. انتي هتتجوزي سليم ابن عمك غص حلقها ونقلت نظرها لفهد الذي ابعد عيناه يخشي اجهتها وقد جاهد لإظهار القوة وهو يقول : يلا ياحور ادخلي الناس وصلت لم تعي شئ مما يحدث فقد كان اليوم كا أفظع من الأمس فامس أخذها غصب واليوم يسلمها له ابيها بيده وكانها قربان مقابل حياة فارس أخيها… شعرت بشعور روحها في تلك اللحظة حينما خذلها أقرب الناس اليها لتغطي سحابه سوداء قلبها تكره
الجميع في تلك اللحظة.. فوالدها وضع يده بيد خاطفها يكتب وثيقة اسرها وذلها له واخيها وقف شاهدا .. كما وقف ا..! ذلك الرجل الذي من فترض أن يكون هو زوجها لا ذلك ختطف ال… انه واقف دون أن يرمش له جفن او يتحدث بكلمه يحاول الدفاع عنها.. انهم خذلوها… جميعهم خذلوها و كسروا قلبها وخذلوا ثقتها بهم انها تكرههم تكرههم جميعا مزقت بغل ثوب زفافها الذي كانت تحلم بارتداءة منذ يومان رافضه بشدة ارتداؤه امام توسلات سعاد التي لم يتوقف بكاؤها لرؤيه حور بذلك الن يوم زفافها وارتدت ثوب باللون الاسود يماثل السواد الذي غلف قلبها وحياتها منذ أن اختطفها
ذلك البغيض بافقة أهلها الذين تخلوا عنها لحظات وتعالت أصوات الرصاص احتفالا ولكن بالنسبة لها تمنت ان تخترق احداها قلبها فتريحها من ذلك صير جهول الذي ينتظرها.. صعد فهد لاخذها من غرفتها وينزل بها حيث وقف سليم بانتظارها لتنظر له نظرة حطمت قوته التي يتظاهر بها فقد كانت تعتبره سندها وحمايتها ولم تتوقع أن يخذلها بتلك الطريقة لترفض امساك يدة وتنزل بخطوات مقهورة الدرج تودع اعوامها بين جدران هذا نزل.. اقترب منها والدها يودعها قبل ان ياخذها سليم لتغمض عيناها رافضة اقترابه منها بل وتسير لتقف بجوار سليم بهدوء فبأي حق يريد الاقتراب منها وهو من سلمها لمن اختطفها بيده…
نظر اليها والدها بحنو وحاول مجددا مد يده نحوها لتبتعد عنه بجفاء ونفور فهي تكرهه وتكره الجميع تريد أن منهم جميعا لما فعلوه بها امسك سليم بيدها وخرج ظافرا بها وسط إطلاق النار الصاخب ليعود بها مجددا لاسرها ولكن تلك رة بافقة الجميع الا هي…! استغرب من صمتها واختفاء مقاومتها طوال الطريق واعتبر انها ت ماحدث. دخلت نزل بخطي مهزومة فهاقد عادت لقبضته من جديد.. عادت وهي وحيدة ليس لديها احد لتحتمي به.. ظلت واقفة مكانها ت نظرات والدته وخالاته الكارهه والشامته لتستنكر احدي خالاته ارتداؤها للون الاسود بيوم زفافها قائلة بحدة : في عروسة تدخل بيت جوزها لابسة اسود
لم تراعي كبر سن تلك رأه لترد بحدة لازعه: اه لما تكون بتكرهه وبتعتبر اسود يوم في حياتها اللي دخلت فيه بيته رمقتها وفاء بنظرات نارية وقبض سليم علي ذراعيها بقوة تها لتقول ب : سامع مراتك بتقول اية ياسليم حاولت تخليص يدها من يده التي امتدت تحيط خصرها امام الجميع قائلة ب : منيش شهقت النساء تنكار ليجز سليم علي أسنانه ا فهي تجرأت عليه ليقبض علي معصمها بقوة ساحبها خلفه لجناحهم.. لاتنكر انها ترتعب ا من رده فعله علي كلماتها ولكنها تظاهرت بالقوة وبثت الشجاعه بقلبها ولكن شجاعتها تبخرت حينما دفعها سليم بقوة داخل الغرفة واوصد الباب خلفة
ناظرا اليها ب مستعر وهوت يده بصفعها علي وجنتيها جعلت الوع تطفر من عيناها وهو يقول بتوعد : انا هوريكي اسود يوم في حياتك عامل ازاي امسك بذراعيها ودفعها علي ال مقتربا منها ينتوي صفعها مرة اخري لتتراجع بذعر ودقات قلبها تطرق كالطبول وهي تري نظراته الشرسة التي يوجهها لها.. ت يده التي امتدت نحوها وتابعت تراجعها ولكنه سرعان ماامسك بها مقربها منه ليري اثار صفعته بوضوح بجانب ارتجاف شفتيها رعبا منه فيلعن ب متراجعا عن ها فيكفيه ال الواضح بعيونها ليقول ب : اخر مرة هحذرك تاخدي بالك من كلامك عشان متجبرنيش أمد ايدي عليكي تاني دفعها بقوة فسقطت
علي ال فيما خرج صافقا الباب خلفة ب…. بكت بحرقة كما لم يوما فال الذي تشعر به كلما رأته اصبح لاخلاص منه و الذل الذي تشعر به سيلازمها دائما فهي مضطرة لتعيش وسط تلك الكراهية بافقة أهلها … بعد قليل تعالت أصوات الرصاص تعلن عن وصول أخيها لعقد قرانه علي اخت سليم لتجد قاها تقودها لتلك النافذة تتطلع بغصه حلق مريرة لعائلتها التي جاءت للاحتفال بقلب بارد دون الاهتمام لما فعلوه بها…. تراجعت للخلف حينما رأت ابيها يقف بشخ وفخر بجوار ابنه فهد تكرههم و لاتريد ان تراهم بعد ان تخلوا عنها … جلست حور علي طرف ال دون أن
فقط الوع تحجرت بعيونها رافضة الانزلاق ولماذا ..؟ وعلي من؟ علي فراق عائلتها.. وهم من تركوها لهذا صير… يجب أن تتوقف عن ال فقط عليها ان تبقي قوية ل منهم جميعا علي مافعلوه بها… وصلت اليها أصوات الطبول من الأسفل ليزداد كرهها وحقدها علي الجميع.. فهم سعداء بابنتهم التي ستتزوج وابيها يتلقي التهاني بزواج ابنه فهد دون أن يهتم بها وكانه لم يقها قربان لابن أخيه منذ ساعات… بعد انتهاء الحفل صعد اليها سليم ليتوقف لدي باب الغرفة يتطلع اليها ببعض الشفقة وهو يري مقدار ال والانكسار الذي تشعر به واختفاء شراستها ومقاومتها واكتفاءها بهذا الصمت… تنهد مطولا ولاينكر انه
ان كان سعيد برؤية خذلان عائلتها لها فلم يكن هناك سبيل اخر لرضاءها بحياتها معه سوي ان تعرف ان هذا اصبح واقعها وان لااحد من عائلتها سيغير منه شئ… ولكنه لاينكر بأن رؤيتها بتلك الحالة جعله يرتفق بها فقد نالت الكثير من الظلم خلال هذان اليومان ظلت طويلا علي حالتها الصامته تلك فهي لا تشعر بشئ سوي الكراهية تجاه الجميع حد الاختناق.. اغمضت عيناها لعلها تنام قليلا دون أن تهاجمها ذكريات اليومان اضيان فهذا الكا الذي تعيشه يأبي تركها ويحاصرها بكل قوة وجبروت دوت دقات قلبها صاخبه حينما شعرت بخطواته تقترب من ال لتحبس أنفاسها بصعوبة وتضغط باناملها رتجفه علي
غطاء شاهقة ب عنا شعرت به يقترب منها و يجذبها اليه ليلتصق ظهرها بصدره فالتفتت اليه تبعده عنها ت صدره ب تقاوم اقترابة منها بشراسة… وتصيح بهياج.. ابعد عني تجاهل اتها له واحاطها بذراعيه القوية هزت راسها بشدة وغرست اظافرها بوجهه :منيش اشتعلت عيناه بال وقبض علي ذراعها وهزها بقوة قائلا : انا جوزك حقي سك زي مانا عاوز توحشت ملامحها ب هادرة : وانا مش طايقاك وبكرهك… ابعد عني وسيبني في حالي قال بم وهو يقربها الي صدره القوي : اكرهيني زي مانتي عاوزة.. بس برضه مش هبعد انتي خلاص بقيتي مراتي قدام الناس كلها وحقي.. ارضي بحياتك معايا
احسن ماتعذبي نفسك من غير داعي حاولت دفعه بعيدا عنها وهي تقول بصوت مختنق:مش هرضي عمري ماهرضي… ارضي بيك ازاي وانت خطفتني ورت حياتي اقترب منها هامسا : انسي كل اللي حصل وافتكري بس انك بقيتي مراتي نظرت له من كلماته الباردة وكانه لم يفعل شئ لتهتاج دافعه اياه بكل قوتها بعيدا عنها هاتفه… ابعد عني ربنا ياخدك اته مقاومتها الضارية لاقترابه منها ولم يجد سبيل اخر لتهدئتها ليميل نحوها ويقيد معصمها بيد واحدة يقترب من شفتيها الكرزية سارق قبلتها الاولي… كان مسيطرا هادئا يتذوق شهد شفتيها بتروي علي نقيضها فقد كانت هائجة رافضة اقترابه تحاول تخليص شفتيها من بين
شفتيه القوية ولكنها لم تستطيع فقد خارت قوتها فاستسلمت لشفتيه بأنهاك وضعف ولم تعد قادرة علي مقاومة قوته اكثر لتهمس بضعف وقد هددت وعها بالانهمار… لا.. بلاش تغصبني علي حاجة انا مش عاوزاها تابع تذوق شفتيها يحاول الايتأثر برجاءها مرددا : انتي مراتي انهمرت وعها : بس انا مش افقة هدر ب شديد مبتعدا عن شفتيها :هتوافقي ياحور بمزاجك اوغصب عنك هتوافقي.. دفعت يده بكراهية وقالت ب : عمري ماهوافق.. انا بكرهك ياسليم.. بكرهكم كلكم وهنتقم منكم علي اللي عملتوه فيا وانا مليش ذنب في الحرب اللي بينكم…. لامست كلماتها الأخيرة قلبه فهي بالفعل لاذنب لها بكل ماحدث ليجد عيناه
تومض بحنو وهو يراها طفله خائفة تهدد ب و وهي لاتقدر علي شئ ليهمس قبل ان يبتعد عنها :حقك.. انتقمي مننا انتي مكنش ليكي ذنب قالت باصرار من بين وعها نهمرة : هنتقم منكم كلكم وانت اولهم ارتسمت ابتسامه ملتويه علي جانب فمه من تهديدها الزائف وأبتعد لطرف ال مستلقي علي ظهره ومغلق عيناه وهو يردد بهدوء .. نامي ياحور.. قالت بحقد.. ملكش دعوة بيا قال بيه : لو فتحت عيني هوريكي ازاي مليش دعوة بيكي ابتعدت لاقصي واغمضت عيناها بقوة تجبرها علي النوم قبل ان ينفذ تهديده 🌹الجزء 4🌹حور❤ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظين ❤
هل صارت حقا زوجة فهد الهاشمي..؟! تساءلت فرح بتنهد ومازالت تتذكر أحداث الامس وكانها فيلم بعد اختطاف أخيها لحور وافقته علي زواجها بفهد لتخبر ابيها واخيها برفضها الزواج منه لانه بالتأكيد تزوجها ليثار لاخته لتتذكر وعد سليم بأنه لن يدع شئ يحدث لها وانه وان اضطر ل فهد سيفعل ان ضايقها….لذا لم تجد سبب للرفض وخاصة وهو فهد الهاشمي حلم الفتيات كما تسمع عنه..! انتفضت فرح من مكانها حينما دخل فهد الغرفة ليتق تجاهها بخطوات واثقة يتطلع نحوها فقد انتوي الثأر لاخته التي مازالت نظراتها ستنجده تقض مضجعه ليريد ان يجعل سليم ين علي اختطافه لها…..ولكن عيونها البريئة التي تتطلع
اليه ب صعبت مهمته كثيرا… مرر عيناه علي وجهها ذو الجمال الهادئ، وشعرها ذو الخصلات الذهبيه جدول تحت تاجها الذي جعلها كأميرة فاتنه بانتظار فارسها..! انتفض جسدها وهي تشعر بلمسات اصابعه الخشنه علي وجهها الناعم تجاهد نفسها التي تريد الفرار من امامه وعيناه تتطلع لكل انش بوجهها لتقف امامه عاجزة مرتعبه ليس لها شجاعه للنظر لعيناه الزرقاء القاتمه التي تتفحصها… تمتم بهدوء وهو يقترب منها: ة مني؟ خفضت عيناها بخجل وابتلعت لعابها وهي تهز راسها ايجابا لتجده يمد انامله تجاهها رافعا ذقنها نحوه ليجعلها تنظر لعيناه التي ازدادت قتامتها وهو يردد بهمس:مينفعش مرات فهد الهاشمي انهي كلماته وانحني تجاه شفتيها
ها بنعومه شديدة جعلت الكهرباء تسري بعروقها.. حاولت الإبتعاد ليحيط خصرها بذراعه مقربها له أكثر وقد امتدت يده لتحرر شعرها من عقدته لينساب كسلاسل الذهب بين يديه لتزداد شفتيه نهما من رحيق شفتيها متناسيا عن أي ثأر تحدث قبل ان تقع عيناه عليها…! …… في الصباح خرج سليم بعد ان انهي استحمامه يحيط خصره بنشفه ويجفف خصلات شعره بمنشفه اخري لترميه حور بنظراتها الكارهة حينما التقت عيناه بعيناها خلال رأه ليتجه نحوها قائلا: هتفضلي تبصيلي كدة كتير لم تجيب عليه بل نظرت نحوه باحتقار واشاحت بوجهها ليستشيط ا ويمسك ذراعيها بقوة قائلا : لما اكلمك تردي.. حاولت تخليص ذراعيها من
قبضته ولكنها لم تفلح لتنقذها تلك الطرقات علي الباب.. :ايوة هتف بحدة لتتحدث احد الخاات : عدنان بيه تحت جاي يبارك للهانم :طيب نازلين نظر نحو حور بتهكم قائلا : ابوكي جاي يباركلك… ياعروسة.. بادلته تهكمه بنظراتها تحدية فهي لم تسمح له بالاقتراب منها مما اه وبشدة ولكن بالرغم من ه الا انه تركها فهو لايريد أخذها غصبا ..! انهي ارتداء ملابسة ليجدها مازالت علي جلستها فتحدث : مجهزتيش لية عشان تنزلي لأبوكي اشاحت بوجهها : مش عاوزة انزل : ميصحش ابوكي جاي يطمن عليكي يلا اجهزي وانا مستنيكي ننزل سوا قالت بحدة : ملكش دعوة بيا.. عاوز تنزل اتفضل
إنما أنا قلت مش عاوزة اشوف حد قطب جبينه لايريد ال عليها ولكنها تدفعه للجنون .. قلت قومي انزلي هتفت بهياج : وانا قلت لا.. مش كل حاجة هتغصبني عليها تعالت أنفاسه الغاضبه من تلميحها الواضح ليرد بجد.. ماشي ياحور براحتك نزل سليم الدرج محاولا إخفاء ه الشديد منها ليجد عدنان وجده فواز جالسون مع ابيه ليتحدث فواز : الف مبروك ياسليم : الله يبارك فيك ياجدي جلس معهم ليتساءل عدنان : امال فين حور منزلتش معاك ليه..؟ هي ه؟ : لا ابدا.. بس مش عاوزة تنزل هز عدنان راسه وردد بخفوت : لسة زعلانه مني صمت سليم ليتحدث فواز
: هم انها بخير وكويسة مسيرها تفهم اومأ له عدنان ليتحدث رسلان.. احنا هنيجي كمان شوية نبارك لفهد وفرح ياعدنان قال عدنان : تنور يارسلان تنهد فواز براحة فالرباط بين ولدية سيقوي وسيعود بتلك الزيجات.. بعد انصراف عدنان وفواز تعالت زغاريد خالاته الذين جاؤو للمباركة لهم فاتجهت والدته نحوه وهي تقول: هطلع انا وخالاتك نطمن علي العروسة ياسليم فهم مقصد والدته ليقول: محدش يطلع لها قطبت وفاء جبينها لتقول تنكار: لية بقي ان شاء الله..مش دي الأصول قال بحدة وهو يتركها ويصعد الدرج : من غير لية… مش عاوز حد يتدخل في حياتي انا ومراتي نظرت لرسلان : عاجبك كلام
ابنك : اسمعي الكلام ياوفاء.. متضايقوش البنت وهي لسة في بيتنا مبقلهاش يومين وسيبي ابنك يتصرف معاها قالت علي مضض : ماشي ياارسلان براحتك.. بس كلام ابنك ده ملوش غير معني من اتنين يااما الهانم مش راضيه تخليه يقربلها يااما انها…. قاطعها أرسلان ب : اخرسي انتي بتتكلمي عن بنت اخويا ومرات ابنك إياك تقولي عنها حاجة قالت بارتباك : مش قصدي يارسلان انا بس.. قاطعها : انتي تسكتي خالص وتخليكي في حالك واياك اعرف انك ضايقتي حور بكلمه… فتحت فرح عيناها حينما داعبتها أشعة الشمس نسدله من النافذة الضخمة لتنظر تجاه فهد النائم بجوارها يحيط خصرها بذراعه القوية لتتأمل
ملامحه الوسيمه الة وتعض علي شفتيها بخجل وهي تتذكر همساته لها أمس فقد ابعد ال الذي كان بقلبها منه بأنه س منها اويسئ معاملتها بتفمه وصبره ورفقه بها ليجعل امس اسعد ليلة بحياتها مررت يدها بخصلات شعره الفاحمه وهي تتامله ليتململ فهد بنومته ويفتح عيناه ناظرا اليها قائلا : عملتي فيا اية وانا نايم قالت ببراءه.. معملتش حاجة خالص نظر نحو ها قائلا بعبث : ومعملتيش لية : كنت عاوزني اعمل اية؟ قرب وجهها منه وهمس بجوار شفتيها وهوويتناولها بقبله.. تعملي كدة تعمقت قبلته وازدادت يداه حول خصرها ليستدير بها ويصبح فوقها يرتشف قهوة الصباح من شفتيها.. بعد قليل نزل
فهد وفرح للقاء والديها وخالاتها الذين جاءو للمباركة لها لتسعد وفاء وارسلان برؤية ابنتهم في أحسن حال وقد ذهبت مخاوف أرسلان علي ابنته وهي في بيت أخيه ليحتضن فهد بحب وفخر فهو رجل وقرر ع اقحام النساء في مابينهم… اغمضت حور عيناها بقوة متظاهرة بالنوم حينما شعرت بخطوات سليم تدلف للغرفة لتتهرب منه ومن محاولاته للاقتراب منها فهي ابدا لن تستطيع ان تصبح زوجته وهي ترهبه وتكرهه الجنون حبست أنفاسها بصعوبه شديدة ولم تستطع السيطرة علي دقات قلبها تعالية حينما شعرت به يستلقي بجوارها …فقد اعتقدت انه سيحاول الاقتراب منها مثلما حاول اليومين اضيين ويضطر في النهاية أن يبتعد عنها
بسبب انهيارها الذي يجبره ان يشفق عليها ويتركها فهو غريب تاره بشكل لاتعهده وتاره متفهما صبورا. شهقت حينما جذبها إليه فجأة ليلتصق ظهرها بصدره واستعدت لمقاومته كما اعتادت لتجده يهمس برفق :نامي ياحور مش هعملك حاجة انا بس عاوز أخدك في ي قبل مااسافر لم تستطع منع سعادتها من الظهور فهو سيسافر ويبتعد عنها وليته لا يعود ابدا .. ليفتح عيناه ناظرا لها وقد فهم مافكرت به ليقول بتهكم. .متقلقيش هما يومين وراجعلك امتعضت ملامحها وابعدت يداه من حولها وهي تردد:ومين قال اني قلقانة ياريت مترجعش ابدا أبتسم ببرود اغاظها وقربها مجددا نحوه هامسا بنبرة اخافتها :هرجع ياحور …ولماارجع هيكون
آخر صبري معاكي ..أعتقد اني صبرت عليكي كتير اوي ابتعدت الي أقصي ال وقد فهمت مقصده ولكنها أبعدت ذلك ال عنها واغمضت عيناها في محاولة منها للشعور بالسعادة لابتعاده عنها ولو ليومين ..لتفكر بأن تلك ربما فرصتها للهروب ..’! شعرت به بعد عده ساعات يغادر لتعتدل جالسة تفكر بكيفية استغلال ع وجودة في ساء تمددت علي لتشعر براحة وهي تنام عليه لوحدها بعد ان كانت تنام بجوار سليم رغما عنها فلاتستطيع اغماض عيونها براحة ا من وجوده بجوارها بالرغم من انه اصبح زوجها الا انها مازالت رافضه تماما اعتبره كذلك فهي تكرهه وتراه سبب ار حياتها فلو لم يخطفها لكانت
متزوجه من ا وحياتها كما حلمت بها… لقد سرقت العشرون عاما من حياتها السابقة بسبب فعله أخيها فارس والان قضي سليم علي مابقي من حياتها القاه ..أغمضت عيناها تحاول أن تنام دون تفكير في الخطوة التالية لهروبها فلم تشغل نفسها بشئ سوي مغادرة هذا القصر والفرار من اسر سليم .. قررت أن تبقي تلك الليلة وتهرب بالغد لتطمئن بأن أحدا لن يشك بها فور مغادرة سليم فمضت الليلة سريعا واطمئنت ان لا احد يتوقع خروجها من غرفتها بالأساس فهي منذ ان وطأت قها هذا البيت ولم تفكر بالخروج من غرفتها او لقاء فقط تقف خلف تلك النافذة طوال اليوم.. ..
نظرت في أرجاء الرواق الطويل لتجد السكون يعم كان فبلاشك الجميع يغطون بالنوم في تلك الساعة .. نزلت بخطي حذرة متجاوزة البهو الكبير تجاه الباب الخلفي للقصر من جهه طبخ لتقف تنظر حولها لتجد الكثير من الحراس جالسون لدي البوابة الخارجية للقصر … زفرت بإحباط وكانت علي وشك ال فقد تحطمت آمالها بالهرب منه للتو …ولكن قبل ان تستدير عائدة لمحت تلك البوابة الخشبية الضخمة لاسطبل الخيول…! سارت بخطي سريعة تجاه تلك البوابة وقامت بفتحها بصعوبه لتدخل إليها وتبدأ بإخراج الخيول للخارج لتتسبب الخيول بحالة من الهرج وهي تجري بكل مكان في حديقة القصر ويهب الحراس للسيطرة عليهم .غافلين عن
حور التي ..ركضت بسرعة تجاه بوابة القصر الخارجية مستغلة انشغال الحراس بالسيطرة علي الخيول ..لتخرج منه وهي تركض باقصي سرعتها وبكل ما لديها من طاقة تحاول أن تتغاضى عن دقات قلبها رتعبه تفكر ماذا سيفعل ان امسك بها …تطلعت خلفها وهي تري بوابة القصر تبتعد لتركض مجددا بانفاس منهكة ولكنها مصرة ان تهرب من هذا الحقير الذي اختطفها وتزوجها رغما عنها فقط لأخذ ثأر لايد لها فيه … كان سليم قد وصل بتلك اللحظة ليجد رجاله يحاولون السيطرة علي الخيول وسحبها للاسطبل ليهدر فيهم مزمجرا ب : اية اللي حصل وازاي تسببوا الخيل برا كدة هتف أحدهم : والله ياسليم
بيه انا قافل عليهم بنفسي ومش عارف ازاي يخرجوا كدة اكيد حد فتح الاسطبل : حد مين اللي هيتجرأ يعمل كدة… ؟ انتو عارفين لو حصان واحد حصله حاجة هتحصلوه كلكم فاهمين.. هدر ب ليركض رجاله بكل مكان مسيطرين علي الخيول الجامحة انتبه سليم فجأه لكلمات الحارس بأن احد ما قد فتح الاسطبل وصعد مسرعا لجناحهما ليصدق حدثة فقد هربت حور…!! نزل بخطي سريعه وامتطي احد الاحصنة وهو يزمجر ب ; تعالوا ورايا…و اقلبوا الدنيا لغاية ماتلاقوها.. لم يحاول رجاله فهم شئ بل امتطوا الاحصنة وركضوا خلفه.. ليسابق الرياح وهو يبحث عنها متوعدها بعقاب من الجحيم.. تصببت وعها ا حينما
استمعت لتلك الأصوات زمجرة ختلطة بصهيل الخيول تعالي تجاهها لتركض مجددا بسرعه كلما استمعت لأصوات الخيول تقترب … احتدت سرعتها حينما استمعت لصوته الغاضب يهدر مها بصوت اها :حور اقفي مكانك لم تتوقف بل زادت سرعتها وكل كيانها يهتز رعبا حينما شعرت بيده القوية ترفعها وتضعها علي الحصان امامه ..قاومته بزعر لاتريده. .لا تريد الحياه معه وهو من اختطفها ور حياتها قاومته وعضت يده لعله يتركها ولكنه شدد من يده التي تحيط خصرها لتحاول خرمشتها ولكنه لم يتزح وازاد من قبضه يده حولها ورفع لجام الحصان وه بقوة ليتعالي صهيلة ويركض بسرعه ارعبتها أكثر مما هي مرتعبه ..صاحت ب مختنق
من شدة يده حول خصرها فلم تعد تستطع التنفس .سيبني ..سبيني ولكنها لم تجد منه الا الصمت هيب الذي ها ولكنها بالرغم من ها ليست ناه محدثة نفسها بأنها ستظل تحاول الهروب منه وابدا لن تخضع له هدأت خطوات الحصان تدريجيا قبل ان ينزل و يحملها بقسوة ينزلها من فوق الحصان ويسحبها خلفه صاعدا لجناحهما وسط صراخها ومقاومتها ليده التي تقبض علي ذراعيها ب كاد يعه من مكانه دون أن يستمع لنداء والده الذي خرج علي صراخها ليهدر به ; سليم… سليم.. دون أي اجابه منه فقد اعماه ال وصم اذانه.. دفعها ب لتسقط علي الارض تكاد تسمع صوت عظامها
يأن من قوة ها بالارضيه الصلبه.. نظرت لعيناه التي تطاير منها ال لتهدر بوان بالرغم من وعها نهمرة : بكرهك… بكرهك ومش ة منك امسك ذراعها ب لينهضها وهو يهمس بفحيح : انا هعلمك ازاي ي مني ت ذراعه التي تمسك بها ب قبل ان تشعر بصفعه ة تهبط علي خدها وهو يزمجر ب : مش مرات سليم الهاشمي اللي تهرب منه وضعت يدها علي وجهها تحميه من باقي صفعاته التي ستناله وجهها وهي تقول :انا مش مراتك .. صرخت بألم وهو يقبض علي خصلات شعرها بيده القوية ويقربها من وجهه وهو يقول ب : لية بتخليني اعمل فيكي كدة.!؟..
لم تجب عليه بل خفضت عيناها التي تذرف الوع بغزارة ليقبض علي فكها قائلا ب :هربتي لية ظلت صامته ليزجرها ب : انطقي هربتي لية رفعت اليه عيناها الباكية تتطلع الي وجهه الغاضب بعيون بائسة وهي تقول:مش عاوزة اعيش معاك… انا بكرهك استعرت النيران بعيناه بدرجة ارعبتها فانكشمت علي نفسها رعبا من ملامحه الغاضبه ليقول وهو يضغط علي فكها مقربا وجهها منه : اكرهيني زي مانتي عاوزة بس اوعي تفكري انك هتخلصي مني… وغصب عنك هي حياتك معايا انا صبرت عليكي كتير اوي بس كفاية اوي كدة.. اقترب منها فرفعت يدها لتدفعه بعيدا عنها ولكنه كبل يدها ووضعها فوق راسها
وهو يقول بوعيد : قلتلك ان صبري عليكي نفد صرخت ب وهو يميل تجاهها : لا لا.. تجاهل انهيارها وانحني نحوها شفتيها بقوة غير مبالي بمحاولاتها اليائسة للفرار منه فقد اعماه ال بسبب رفضها له كلما اقترب منها لتهتف برجاء : ارجوك سيبني.. ضاعت كلماتها بين شفتيه التي دنت منها ترتشف من رحيقها بلاهواده…مما اي شفتيها لينتزع نفسه من فوقها حينما شعر بتمزق شفتيها بين شفتيه فهو لن يترك العنان لنفسه الغاضبه التي تطالبه بافراغ ه بها وإثبات ملكيته لها الآن تركها وابتعد عنها وهو يمرر اصابعه علي شفتيها الة قائلا بتحذير شرس:لو كررتي اللي عملتيه ده تاني هتشوفي الويل..
اومات له بوعها نهمرة ليكمل : مش كل مرة حد هتنفدي من أيدي… يتبع… 🌹الجزء 5🌹حور❤ سبحان الله ❤ نزل سليم الي الطابق السفلي ودخل لمكتبه ليدخل خلفه والده مقطب جبينه وهو يقول:اية ياسليم اللي حصل؟ ب ماحدث ليزم رسلان شفتيه متفهم سبب ه قائلا : معلش ياسليم برضه اللي حصل لها مش شوية… بس مكنش ينفع تمد ايدك علي مراتك قال ب:كنت عاوزني اعملها اية لما تهرب هز رسلان رأسة : عارف انها غلطانه بس افهم انها بين يوم وليلة لقت نفسها مراتك … انت لسة بالنسبة لها راجل غريب محتاجة وقت اصبر عليها مسيرها تفهم اومأ له سليم
دون قول شئ ليقول والده : اطلع هاتها وتعالي نتعشي كلنا سوا.. خليها تتعود علي وجودها وسطتنا قال وهو يعتدل واقفا : خليها بعدين عشان انا خارج … سلام ….. جلس عدنان شاردا خلف مكتبه ليدخل اليه فهد قائلا : اية يابابا مالك سرحان في أية؟ تنهد عدنان : في اختك يافهد.. وحشتني اوي ونفسي اشوفها : طيب ماتيجي نروح نطمن عليها هز راسه ف : مش عاوزة تقابلني رحت كذا مرة وهي مش راضيه.. قطب فهد جبينه محاولا التخفيف عن والده : معلش يابابا هي برضه معذورة متعرفش احنا عملنا كدة لية.. بس متقلقش انا يومين كدة هروح اطمن
عليها واجيبها لحد عندك. لم يعد سليم للمنزل الا في الصباح التالي لترشقه حور بنظرات غاضبه حينما دخل الي جناحهما فاقترب منها قائلا بهدوء: هتفضلي تبصيلي كدة كل ماتشوفيني اشاحت وجهها ببرود ليمد يده ويتحسس وجنتيها التي مازالت تحمل اثار صفعاته بنعومه فتبعدها عنه بنفور و.. ليقترب منها اكثر ويرفعها ليضعها بين ه غير عابئ بيتها وهي تحاول دفعه بعيدا عنها ليحيطها بذراعيه برفق وهو يقول: انتي اللي خليتني اعمل كدة … انا مكنتش عاوز امد ايدي عليكي بس كنتي عوزاني اعمل اية بعد ماهربتي… لم تتحدث بشئ بل حاولت أن تتحرر من ذراعيه التي تقيدها به ليثبتها برفق ويخرج
من جيبه اسورة من الألماس ويضعها بيدها رافعها تجاه شفتيه ها بنعومه وهو يقول برفق :متزعليش مني. هزت راسها وتململت من بين ذراعيه رافضه اقترابه ولكنه شدد من احتضانه لها ليقربها اليه اكثر فيصط جسدها بصدره القوي وهو يقول: خلينا ننسي كل اللي حصل ونبدأ من جديد… حياتك بقت معايا انا ياحور ارضي بيها وبلاش تعذبي نفسك قالت بحدة : مش هنسي ولاهرضي.. عمري ماهرضي نت بشده علي كلماتها التي قلبت مزاجه الهادئ ليتحول ل مستعر وهو يتطلع اليها بقسوة قائلا : هترضي ياحور… غصب عنك هترضي.. دفعت يده باشمئزاز وهي تقول ب : مش هرضي بيك ابدا ياسليم… عمري
ماهعتبرك جوزي… عمري ماهتعتبرك غير واحد حقير خطفني واتجوزني غصب عني تأوهت بألم شديد حينما دفعها ب وهدر بها : واضح ان الوش الهادي مش نافع معاكي …انا صبرت عليكي عشان تبقي ليا برضاكي بس طا مش عاوزة يبقي غصب عنك هزت راسها بذعر ناه علي كلماتها فهي لن تستطيع اجهه هذا ال الذي اشتعل بعيناه من كلماتها لتهتف ب : لا. لا مكنش قصدي اللي قلته.. تلك رة سيطر عليه ال وقرر انه صبر عليها اكثر من الازم وهي تمادت كثيرا فقد حان الوقت لاذاقتها عاقبه كلماتها…. صرخت باكية حينما انحني نحوها يلتقط شفتيها بين شفتيه غير ناوي تركها
مهما حاولت ابعاده لتستمر بلكمه علي صدره وهي تصيح.. ابعد عني.. متقربليش تجاهل انهيارها واستمر بتوزيع قبلاته علي وجهها وعنقها لتشعر بالعجز امام قوته الهائلة وهو مصمم علي ها اكثر ورؤيتها الوجه الاخر لهدوئه ليزداد انهيارها وتنقطع معه أنفاسها لولا أن انقذتها تلك الطرقات تتاليه علي الباب والتي تبعها صوت رسلان الغاضب:سليم.. عاوزك فورا تحت ابتعد عنها لتغمض عيناها بقوة النظر بملامح وجهه الة بتلك اللحظة فهو كان علي وشك امتلاكها لولا مجيء والده امسك ذقنها ب يجبرها علي النظر له وهو يقول بيه مخيفة : إياكي تاني تستفزيني والا متلوميش غير نفسك صمتت تنظر له ب فتركها سليم بحده
دافعها للخلف لتتنفس بصعوبه وتنهمر وعها بصمت وقلبها يحترق ا علي ماتعانيه…. نزل سليم لوالده الذي قال بيه فور رؤيته فهو كان صاعدا ليتحدث معها ليتفاجيء بصراخها وبالطبع توقع ماكان يفعله ابنه : انت ازاي تعمل في مراتك كدة زم شفتيه : وانا عملت اية؟ قال ب : انت عارف كويس انت كنت ناوي تعمل اية.. قال ببرود: والله دي مراتي حقي اعمل فيها اللي انا عاوزة تطلع اليه رسلان لحظات ثم قال بتعقل : لا مش حقك تغصبها علي حاجة … انت خطفتها متوقع منها تعمل اية… قلتلك قبل كدة اصبر عليها ياسليم قال ب : صبرت عليها كتير
بس هي زودتها…. مش سليم الهاشمي اللي مراته ترفض يقربلها قال رسلان بتفهم : هي مش رفضاك ياسليم هي رافضه الواقع اللي اتفرض عليها وده حقها. انا اه كنت افق علي كل اللي انت عملته بس اشترطت عليك متاذيهاش انا اللي خلاني اسكت علي فارس السنين دي كلها انه بيحب اختك ومحافظ عليها ولولا اني مش عاوز اعترف اني كنت غلطان لما رفضته زمان انا كنت خليتهم يرجعوا من زمان… انا عملت في عدنان اللي كان نفسي اعمله بس حور ملهاش ذنب… سليم اصبر عليها وسايسها دي واحدة كانت محة بين أربع حيطان عشرين سنه وفجأه لقت نفسها في بيت
واحد متعرفش عنه حاجة… . حس بيها وقدر ها هز راسه ليب زيد من هذا الحديث مع والده وهو يقول : ماشي يابابا هشوف.. جلست وفاء تهز قها بيه وهي تتحدث مع راوية اختها التي قالت :يعني الهانم مبتنزلش من اوضتها خالص : زي ماانتي شايفة ياراوية مشفتش وشها من يوم مااتجوزته والامر من كدة ان شكلها مش مريحاه علي طول مت ومش طايق نفسه :يعني اخرتها ياوفاء سليم يتجوز بنت عدنان ويكسر قلب سميحة بنت خالته اللي طول عمرها بستناه وتتمني رضاه : وانا في أيدي اية اعمله ياراوية قالت بحقد : في ايدك كتير ياوفاء… ولا نسيتي ان
اخوها حرق قلبك علي بنتك قالت بن ; وانا عمري هنسي ابدا.. ده انا ب كل يوم وبنتي بعيد عني : يبقي متخليش اخته تتهني بابنك… لازم تخليه يذلها ويكسر مناخيرها : ازاي بس ياراوية ورسلان واقفلي ومش مخليني أقرب ناحيتها :خليه يتجوز ياوفاء مفيش حاجة تكسر مناخيرها الا انه يتجوز عليها لو مش مريحاه..!! نزلت فرح صباحا بجوار فهد لتبتسم بوجهها الهادئ لعدنان قائلة : صباح الخير ياعمي ابتسم لوجهها البشوش : صباح الخير يابنتي تناولا الافطار سويا ليظل عدنان بحالته الشاردة فيلاحظة فهد قائلا : عمتي عالية هتروح تزور حور يابابا وعاوزانا نروح معاها هي وجدي هز عدنان
راسه فالنتيجة يعرفها جيدا فحور سترفض مقابلته او مقابلة اي حد ككل مرة ذهب فيها طوال الاسبوع اضي لزيارتها ليعود خائب الرجاء.. استيقظ سليم باكرا ليجد حور ماتزال نائمة او ربما تتظاهر بالنوم لتهرب منه كما ااعتاد منها ليظل جالسا بجوارها قليلا يتأمل ملامح وجهها وقد اختفي منه ال الذي اصبح يشع منها منذ أن تزوجها… مرر يده ببطء علي وجنتيها الناعمه يفكر كم هي حورية بالفعل….. ليتها فقط تتنازل ولو قليل عن جليد قلبها وتجعله ينسيها كل ماحدث ليتنهد متساءل هل سليم الهاشمي اصبح عاجزا لتلك الدرجة التي تجعله ينتظر فرصة فقط منها..؟ انه يكره ماحدث وانه اقحمها بهذا
الثأر دون ذنب لها ولكن لم يكن بيده طريق اخر للفوز بها وهي تلك الحورية التي يتحدث الجميع عن جمالها الذي لم يراه احد من قبل… تنملت حور بنومها وهي تشعر بحراره يده علي وجنتيها لتفتح عيناها ببطء، ناظره اليه وقد جلس بجوارها يتطلع اليها… اسرعت تهم بالنهوض ليمسك بيدها يوقفها وهو يقول : الناس بتصحي تقول صباح الخير نظرت له بسخرية وهي تقول : فعلا تجاهل سخريتها وقربها نحوه وقال بخفوت: ولما بيبقوا متجوزين يبقولها كدة باغتها بقبله ناعمه علي شفتيها اربكتها بشدة فلم تكن كباقي قبلاته تملكة وإنما تحمل مشاعر لم تفهمها ولكنها لم تتساءل كثيرا لتبعده سريعا
عنها قائلة ببرود لاذع:ده لما يبقوا بيحبوا بعض مش متجوزين بالخطف والثار شعرت بانفاسه الغاضبه تلفحها ولكنها اندهشت من هدوءه الظاهري حينما تجاهل كلماتها وعاد ليمسك بيدها وقربها نحوه قائلا :خلاص يبقي من دلوقتي حبيني ياحور عشان انا كل يوم هصبح عليكي كدة قال كلماته ومال نحوها يطبع قبله اخري علي شفتيها زادت من ارتباكها وتركها ونهض للاستحمام… مسحت شفتيها ب تزيل اثار قبلته تذكر نفسها بأنه من ر حياتها وليس عليها ان تكون بتلك السذاجة ليخدعها بمعاملته اللطيفة … وقف يعدل من ام ساعته الانيقة بع تركيز وهو ناظرا اليها وهي تصفف شعرها الحريري ليتجه نحوها ويقف خلفها يحيط
خصرها بذراعه فتنتفض أثر حركته فاجئة وتحاول تخليص نفسها من بين ذراعيه وهي تقول:لو سمحت ابعد عني خفف من ذراعيه حولها ومد يده تجاه احد الإدراج وأخرج منها علبه منمقة من القطيفة السوداء فتحها امامها وهو يقول: انا مجبتش ليكي شبكة نظرت لهذا الطقم اسي الذي تلألأ علي الارضيه السوداء الحريري للعلبه والذي تزين باحجار الياقوت الحمراء النفيسة… رفعت عيناها نحوه متساءلة عن سبب هذا ال الذي يغدقها بها… هل يحاول التاثير عليها؟ لاحظ الجد بنظراتها ولكن تلك رة لم يستطع تجاهله فهو حاول كثيرا معها بلاجدوي ليضع العلبة علي طاولة الزينه بع اكتراث متحدث بلهجة جامدة : انا راجع
علي الغدا عشان عمتي عالية جاية تتغدي معانا النهاردة..عاوزك تبقي جودة علي الغدا تحت معانا كلنا تركها وغادر بعد ان القي عليها تلك الكلمات والتي تعتبر امر لا النقاش لتلوي شفتيها بسخرية فهاهو يعد سريعا لطبيعته متخلي عن الوجه اللطيف الزائف… ترددت كثيرا قبل ان تقرر ان كانت ستنزل او لا لتجد احد الخاات تصعد اليها تبلغها ان الجميع بانتظارها.. نزلت بخطي متردده بضع درجات لتجد سليم واقف أسفل الدرج بانتظارها… حاولت التخلص من يده التي أمسكت بيدها يقودها لغرفة الطعام ولكنه أحبط محاولتها وظل ممسك بيدها ليدخل بها حيث جلس والده في مقة الطاوله وبجواره وفاء والده سليم التي
رمقتها بنظرة كراهية والجهه الاخري عاليه عمتها التي قامت نحوها تحتضنها بلهفه : حور ياحبيتي كبرتي وبقيتي زي القمر لم تبادلها حور الاحتضان بل ظلت واقفة بجد لتبتعد عنها عاليه ناظرة نحوها بابتسامة وكانها تفهم ماتعانيه خاصة حينما نظرت لابنه عمتها سما تلك الفتاه التي وقفت بجوار والدتها والتي علمت بأنها ستتزوح من ا…!! قالت عالية : سما سلمي علي حور بنت خالك تبادلت الفتاتان السلام بتكلف ليتحدث رسلان بفخر : تعالي يامرات ابني اقعدي هنا جنبي.. ووجه كلامه لاحد الخاات : بت يانعمه قربي كرسي ستك حور جنبي هنا اغتاظت وفاء من معاملة رسلان لها بهذا الود فيما امسك
سليم بيد حور واتجه بها ليجلسها في قعد بجوار والده ويجلس بجوارها نظر اليها رسلان بود قائلا ; من هنا ورايح مش هاكل غير وانتي جنبي ياحور ابتسمت بصدق فقد تستشعر طيبته ومحاولته للتخفيف عنها لذا لم تستطع ان تتعامل معه بطريقة سيئة كما انتوت…. تناولت بضع لقيمات ونظرات الجميع تتفحصها من وقت لآخر يحاولون ااجها معهم ولكنها ظلت بلا تعابير انتهي الغداء وانتوت العودة لغرفتها لتجد سليم يمسك بيدها قائلا : خليكي هنقعد كلنا سوا شوية تحدثت عاليه :اخيرا يارسلان اتجمعنا تاني كلنا ابتسم لها رسلان لتكمل: البركة في سليم وفهد ارتسمت ابتسامه متهكمة علي جانب شفته حور من
كلام عمتها فالبركة فيه لانه اختطفها…. هل الجميع يري ان ماحدث شئ عادي وهي الوحيدة خطئة.. اية ياحور ياحبيتي ساكته ليه؟ التفتت تجاه عاليه التي تحدثها وهزت كتفيها بلا رد اسرعت احد الخاات تقول : فواز بيه وعدنان بيه وصلوا يارسلان بيه اسرع رسلان لاستقبال أخيه وابيه لتحاول حور غادرة فهي لاتريد رؤية والدها ليمسكها سليم يمنعها ويقف بها لتسلم علي جدها ووالدها الذي احتضنها بشوق ولهمفة لم تبادله اياهم بل ابتعدت عنه لينظر لها عدنان بأسي فهي لم تسامحة تنهد بألم وهو يري وحيدته ترفض حتي الجلوس بجواره وتجلس بجوار رسلان ولكنه أخبر نفسه بأنه يكفي له رؤيتها بخير..
تحدث فواز بارتياح:اخيرا اتطمن عليكم وعلي ولادكم : الحمد لله ردد عدنان ليقول سليم :انا كتبت الأرض الشرقية لحور ياجدي. دي مهرها تفاجيء الجميع بهذا هر الغالي فتلك الأراضي تقدر بلايين فنظرت له وفاء محاولة التحدث : دي بملايين اخرستها نظرة رسلان لها ليقول عدنان : بس ياسليم دي فعلا كتير اوي.. وضع سليم ذراعه حول حور بلاخجل قائلا:مفيش حاجة كتير علي حور اشتعلت وجنتيها بالاحمرار مما فعله للتو ل الجميع ينظر نحوها…. فهو يتعامل وكانه يحبها ويهديها مهرا بلايين… وليس، كأنه خطفها.. قال رسلان : مفيش حاجة كتيرة علي مرات سليم الهاشمي وان شاء الله اللي هتجيبلي الحفيد اللي
مستنيه كمان كام شهر نظر لها سليم بتهكم فهل ستحمل منه كما يتمني والده لتخفض عيناها ليكمل فواز : وانا هكتب لفهد وسليم وا كل واحد منهم خمسين فدان هدية جوازهم مضت نصف ساعه والجميع يتحدث وحور مكتفيه بالنظر إليهم دون قول شئ لم تعد تتحمل زيد فقامت مستأذنه من الجميع لتصعد لغرفتها ليخفض عدنان راسه ب فهي لم تنظر له أو تودعه حتي ….! مضت الايام علي حور متشابهه تهرب من التفكير بالنوم الذي يتخلله الكوابيس واعظم كا تستيقظ عليه هو وجودها بجوار سليم…! فتحت حور عيناها تشعر بثقل ذراع سليم تحيط خصرها لتحاول ابعاده عنها بنفور ولكنه زاد
من احتضانه مقربها اليه لتغمض عيناها بقوة رافضة النظر اليه… أدار وجهها اليه قائلا بخشونة : واخرتها ياحور لم تجب عليه وحاولت ان تنهض لتجد يده تمنعها ويعيدها الي جواره مرة أخرى وهو يسالها بتهكم : هتهربي مني بحجة اية رة دي ؟ لم تجيب عليه ليقترب منها قائلا :اللي بتعمليه ده مش هيغير من الواقع حاجة..انا صابر بس عشان مضغطش عليكي شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها وهو يقول بخفوت : بس دلوقتي او بعدين هتبقي ليا طبع قبله طويلة علي عنقها شعرت بها وكانها جمر يحرقها لتحاول دفعه بعيدا عنها بيأس وقد تجمعت الوع في عيونها وهي تقول: انا
لسة محتاجة وقت اقبل فيه اللي حصل.. لم يبتعد بل ثبت يدها علي صدره واقترب منها شفتيها وهو يقول:اديتك وقت كتير ومش هصبر اكتر من كدة لم تستطع كبح وعها اكثر وقد شعرت الا سبيل لها معه الان فقد استنفذت فرصها وهو فعل الكثير لجعلها تنسي ولكنها لاتريده ان يقترب منها او يا مازالت تكرهه وتكرهه اقترابه منها مهما حاول أن يكون رفيقا بها فهو مازال مختطفها…. ،! شعر سليم بوعها الساخنه علي شفتيه فيبتعد عنها ناظرا اليها بضع لحظات ليري جبل الجليد الذي تضعه بينه وبينها رافضه اي محاوله منه لاذابته ليمد يده يمسح وعها باصابعه الخشنه ويتركها دون
قول شئ. توقف امامه حسين أقرب رجاله يخبره بسير بعض الأعمال: عامر القناوي مش عاوز يدفع القسط الاخير اللي عليه ياسليم بيه قال ب : توقف اي توريد له لغاية مايدفع : بس يابيه كدة الشغل هيتعطل…. قاطعه ب : اعمل اللي قلتلك عليه.. أشار له لينصرف ثم نادي بصوته الجهوري هادرا ب في احد الشغالات لإحضار القهوة له لتسرع الخاه لتنفيذ طلبه فيما جلس وال يعميه فهي اصبحت تدفعه بسبب تصرفاتها معه دخل رسلان ليري ال الواضح علي وجهه فيتحدث : مالك ياسليم اية اللي مضايقك كدة؟ : مفيش شوية مشاكل في الشغل دخلت الخاة لتضع القهوة ثم انصرفت
لينظر له والده قائلا : انت متخانق مع مراتك قال بجد : مفيش حاجة : طيب اختك وجوزها برا اطلع هات مراتك وانزل قال ب : انت عايزني اقعد مع ابن عدنان : وفيها اية ياسليم ده بقي جوز اختك وبعدين خلاص احنا انتهينا من العداوة دي