حماتي بسبع ارواح
ط
انا اتكلمت مع دكتوره في دار المسنين
طب افرضي زوجك عرف هتعملي اي
سمعت الكلام دا من اختي وفكرت لوقت ان فعلا لو زوجي عرف هيعمل اي وخصوصا ان هو بيحب والدته كتير بس انا بجد
زهقت من خدمتها هفضل لحد امتي شايله حمل فوق طاقتي خلاص انا قررت هسيبها في دار المسنين
ها هتعملي اي
جات ليا فكره انتي هتساعديني ناخدها لدار المسنين وبما ان هي بتنسي دايما وعلي ادها كدا في العقل
هنقول ان هي فتحت الباب وخرجت ومانعرفش راحت فين وعلي ما يكتشف
ان هي في دار المسنين
بلاش الخطوه دي يا نورا
وهو هيعرف إزاي غير منك لو حسام عرف حاجه يبقي انتي اللي قولتي
طب هنخرجها ازاي
بمنوم هنحطه ليها في الاكل وبعدين نشيلها لحد العربيه وعلي مانوصل المستشفي تكون فاقت حتي لو بتمثل ان هي بتنسي مش هتعرف ترجع البيت
طب يلا
وبالفعل بدءنا ننفذ وحطينا المنوم… لحماتي ونامت فعلا وشيلتها انا واختي وخلاص هننزل بيها عشان اوصلها دار المسنين
لسه اختي بتفتح الباب لقيت حسام واقف قدامه
لسه بنفتح الباب انا واختي عشان نوصل حماتي دار المسنين لقيت ابنها واقف علي الباب اللي هو زوجي واول ماشافها قال بلهفه
ماما مالها يا مروه شكلها تعبان كدا ليه
كنت مرتبكه جدا ومش عارفه ارد بإيه لقيت اختي قالت
هي داخت فجأه وقررنا ناخدها للدكتور
لقيته قرب وشالها مننا وډخلها علي سريرها واتصل علي الدكتور
بعد شويه كان الدكتور وصل وقال لحسام ان هي واخده منوم وان مفيش حاجه تقلق ساعتين وهتفوق لقيته بص ليا بنظرات مش مفهومه وخرج مع الدكتور
وشويه ورجع ومسك ايدي بقوه وقال المنوم دا وصل لماما ازاي رددددي
مااعرفش مامتك اي حاجه بتلاقيها قدامها بتااكلها حتي بواقي الاكل اللي بتفضل من اولادنا
عارفه ماما بتااكل كدا لي عشان انتي حرماها من كل حاجه وعمرك ماحبتيها وبتستغلي تعبها في انك تذ ليها
ايوه انتي حبيها يا مروه حبيها وبص لاولادنا وقال عشان كما تدين تدان انتي عندك ولاد ومش هيفضلوا صغيرين طول عمرهم وسابني ومشي
قعدت مكاني وانا ھموت من الزهق هو انا لي حظي كدا ياربي كل يوم خناق بسببها دي مابقيتش عيشه
فضلت قاعده مكاني حدود ساعه لحد ماجيت ليا فكره ان حماتي لسه قدامها ساعه كمان وتفوق
فلو عملت فيها…حاجه دلوقتي حسام مش هيعرف هي ما…تت من المنوم خدت جرعه ذياده مثلا او اي حاجه
ودخلت بكل
منها بقي لحد ما وقفني صوته
فضلت اضغط علي رأس…حماتي لحد ماوقفني صوته
بتعملي اي يا مروه حسيت وقتها قلبي هيقف من الخضه
ها لا مفيش كنت بتطمن بس علي حماتي وبشوف حرارتها بصلي بتجاهل وقرب منها شاف حرارتها وباس رأسها وايديها وخرج
حمدت ربنا ان هو ماشافنيش كان زماني نايمه مكانها كدا بصيت ليها وانا جوايا
بركان لو كان اتأخر دقيقه
لكن هي بسبع
—
أرواح ومفيش حاجه بتأثر فيها
نفخت بضيق وخرجت دخلت اوضتي انا وحسام وحاولت اتكلم معاه لكن هو كان متجاهلني وقال هينام عشان تعبان من الشغل
لكن حسام مش بينام دلوقتي بيفضل صاحي يخلص شغله ع اللاب وبعدين ينام دخلت اخدت شاور ولبست اجمل لبس عندي
وحطيت ميك أب وعملت تسريحه حلوه في شعري مع برفيوم حسام بيحبه بصيت لأوضة حماتي بكل زهق ودخلت اوضتنا
حسام كان منبهر بيا جدا وخصوصا ان الفتره الاخيره كنت مهتمه بلبسي وشكلي جدا وطبعا كل دا بضر يبه وهي خروج مامته من البيت لكن حسام بيحب والدته
هو والده متو…في وهما اطفال وسابهم ليها تعبت عليهم ومديت ايديها للناس عشان تربيهم وتكبرهم وتوصلهم لكل اللي هما فيه
اولادها التانين كل واحد عايش حياه سعيده مع زوجته معادا احنا عشان هي معانا
حسام كان في الاول متجاهلني لكن بعد كدا رجع حسام حبيبي اللي دايما يخليني احس اني ملكه واني اجمل واحده علي الأرض
ومر الوقت وكنا سعداء جدا وكإننا لسه متزوجين جديد
لحد ماسمعت خبط علي الباب خبطات انا عارفاها هي حماتي مفيش غيرها قاطعة…
اللحظات السعيده قام حسام فتح ليها وطبعا سألها اذا كانت محتاجه حاجه واخدها وراحوا الصالون
وقتها حسيت ان في حاجه بتقول ليا هتفضلي كدا كتير… كل يوم حلو بتقفله بملل وپتكرهني في عيشتي اكتر
فتحت الباب وخرجت اشوف اخرها اي لقيتهم قاعدين في الصالون وهي بتلعب في شعر حسام وبتغني ليه تقريبا نفس اغنية كل يوم اللي اولادي مايرضوش يسمعوها اصلا
كانت بتغنيها لحسام وهو صغير المشكله الاكبر ان وقتها بحس حسام طفل وبيكون فرحان اوي
دا اوقات بينام وهي بتغني ليه دخلت اوضتي وقفلت الباب بقوه
وفضلت ماشيه في الاوضه وانا بحاول أتراجع عن القرار اللي اخدته وانا اضمن ازاي ان مفيش حد من اولادي يتأذي بسبب اللي بفكر فيه دا
بس ازاي دا هيكون في اوضتها هي رفعت الفون بعد تردد وكلمت شخص وطلبت منه افعي وبالمبلغ اللي هيطلبه وسيبت ليه العنوان وبالفعل تاني يوم بالليل كان جابها واخدتها منه كان شكلها
مخيف اوي
في اليوم دا رجع حسام بحماتي من عند الدكتور بعد مااتطمن عليها والضحكه مرسومه ومش مفارقه وجهه
وكان معاهم الاولاد واحد من اولادي كان متعلق بجدته جدا
فقرر في اليوم دا ينام في اوضتها ولما رفضت حسام قال واي يعني هي ماما هتااكله ساجد هينام في اوضة جدته ومش عايز نقاش ودخلهم الاوضه واتطمن عليهم وخرج
وسابني واقفه قدام باب الاوضه مصدومه ومش عارفه اتحرك
لحد ماسمعت صرخه قويه من ساجد ابني لأول مره اسمعها من وقت ما اتولد
جريت ع الباب فتحته وشوفت أصعب موقف في حياتي
سمعت صرخه من ابني لأول مره
من وقت ولادته اسمعه پيصرخ بالطريقه دي جريت فتحت الباب وشوفت اصعب موقف في حياتي
—
كلها
كانت الأفعي واقفه علي الأرض قدام السرير حماتي كانت ضامه ابني وكإنها بتقول للأفعي سيبيه وانا قدامك اهو لكن انا حسيت ان الافعي مش عايزه غير ابني حسام دخل بهدوء
وفي لحظه كانت لافه ليه وقف مكانه ما اتحركش وقال مروه ادخلي بسرعه
لكن انا كنت متغيبه اصلا من القلق علي ابني
مروووه بسرعه
دخلت بخطوات ثقيله لحد مالفت ليا وبسرعه حسام حط عليها البطانيه وقدر يمسكها قبل ماتأذي حد جريت علي ابني وضميته اوي لحضني
لكن حسام ماقدرش يتحكم فيها اوي ولفت وعضيته في ايديه لكن بردوا مش سابها
وخپطها علي رأسها كام مره لحد ما ماټت واغمي عليه جريت عليه
وانا ھموت من القلق ياريتني مااخدت الخطوه دي انا كنت هخسر ابني ودلوقتي حسام واتصلت علي الاسعاف جم وأخذوا حسام للمستشفي فضل كام يوم وخرج انا ماكنتش قادره احط عيوني في عيونه كنت هخسره انا بحبه
هو حب طفولتي وحياتي وبسبب غبائي كنت هخسره الحمد لله بعد كام يوم خرج من المستشفي ورجع نور بيتنا من جديد
وبعدها بشهر اخو حسام كلمه وطلب مامته تسافر ليه عشان تحج هتفضل هناك 3 شهور فرحت اوي ان هي هتمشي
كنت بجهز ليها لبسها وكل احتياجاتها وانا حرفيا هيغمي عليا من الفرحه سافرت حماتي وسابت البيت لينا
ايوه هو كان ناقصه حاجه وطول الوقت كنت حاسه بكدا
لكن مابقاش في مشاكل بيني انا وحسام
وبعدها ماما اخدت الاولاد يفضلوا معاها شويه لحد ما اخويا يرجع من السفر
عيشت اجمل 3 شهور مع حسام من بعد سفر مامته
حسيت كإني رجعت عروسه جديده من تاني بس ياريتها فرحه ما تمت واخو حسام كلمه وقال ليه كمان يومين يقابل مامته في المطار
لان هي راجعه من الحج ومعاها شنط كتير فيها لبس لأولادي هي بتحبهم اوى وهما كمان لكن انا مش بحبها
اول ماعرفت كدا روحت عند ماما وانا مخنوقه ومش طايقه نفسي وهناك قابلت زوجة اخي
وحكيت ليها
وفضلنا نتكلم لحد ماقالت ليا مش هقولك
اومال هعمل اي
انتي ساكنه في ان هي وقعت لوحدها
فكرت في كلامها ومجاش في بالي ان دي زوجة اخي وممكن تعمل كدا في ماما فكرت ورجعت بيتنا وبدءت افكر في طريقه اقنع حسام بيها يخرجنا
لحد ماوافق وبعد يومين حماتي رجعت
وفعلا قبل الخروج لقيت زوجة اخي جيت هي وماما وجيت سندت حماتي معايا وقتها حسام كان بيفتح الأسانسير
ومش مركز وكانت حماتي ماسكه ايدي لحد ما لقيت زوجة اخي بتحاول تدفعها من علي السلم
طب مشكلتي انا معاها ليه زوجة اخي بتعمل كدا مش معقول محبه فيا لكن قبل ماتدفعها في حد لحق حماتي وهي هتقع
استغربت ان زوجة اخي عايزه تدفع حماتي من علي السلم ليه لكن قبل ما تدفعها ماما مسكت ايد حماتي لكن حماتي وقعت من علي السلم شوفت
وقتها صډمه في عيون حسام عمري ماشوفتها في عيونه قبل كدا
بسرعه جري علي مامته وشالها وراح بيها علي اقرب مستشفى واحنا معاه ماكنتش اعرف السبب اللي دفع زوجة اخي
لكدا فكرتها بتساعدني محبه يعني طلع الموضوع كبير
حماتي للاسف فقدت الحركه ومابقيتش بتمشي واستمرت شهرين في المستشفى لان هي دخلت في غيبوبه كنت دايما اشوف حسام قاعد حزين ودموعه علي خده وطول الوقت بيزورها خاېف يحصل ليها حاجه
كان دايما يستأذن من شغله ويروح ليها لحد مارجعت البيت
واخد اجازه عشان يساعدها هو بإيديه
پتبكي وانا بضحك وعمري ما فكرت ان انا ام لولدين واللي بعمله فيها هيترد ليا
روحت بيت اهلي وحكيت لماما اللي حصل فكرتها هتقف معايا لكن قالت اني استاهل وان وجود حماتي في بيتنا بركه وخصوصا ان هي اللي مربيه اولادي
وعرفت منها ان زوجة اخي كانت بتحب حسام لكن مامته رفضتها واختارتني انا لابنها
عرفت ان زوجة اخي عملت كدا مش محبه فيا ولا حاجه زي بردوا ماعرفت ان بعد كام شهر من طلاقنا حسام اتزوج وزوجته شايله مامته من علي الارض
ومعاها اولادي وعرفت ان من حنيتها هما بيحبوها ډمرت بيتي بإيدي وخسړت زوجي وحبيبي وبيتي واولادي عشان ارضي غروري مش شايفه ان زوجته دي احسن مني عشان تعامل مامته واولادي كدا ويحبوها
ودلوقتي انا بقيت لوحدي وقاعده في بيت اهلي لا بخرج ولا بتكلم مع حد
حكايتي موجوده في كل بيت أكل حماتك مش هو اللي هينقص ميزانية البيت مش هيحصل حاجه لو
ذودتي قطعتين ثلاثه ملابس بين غسيل اولادك انتي كدا كدا بتغسلي مش الكام قطعه الخاصين بيها هما اللي هيتعبوا ايديكي وماتنسيش الاهم ودا مش كلامي كما تدين تدان
ماتنسيش ان عندك اولاد وافعلي الخير تلاقيه لو اختارتي كبريائك وغرورك هتفضلي تبني في بيت وتجمليه وفي الاخر هيعيش فيه
غيرك ايوه انتي تعبتي فيه لكن ماتستحقيش تسكنيه لانك ماكنتيش اد الثقه حماتك مش هتعيش العمر كله ليكي ولو عاشت تحسي ان بيتك فيه لسه خير الناس الكبيره دب مكانها في البيت مايتعوضش
خلصت حكايتي