نوفيلا لاسراء هاني 3
آسر بضحك و استفزاز : اعتقد ٢٥ سنة أو حاجة زي كدا
ابتلعت ريقها بخوف ثم همست : حلوة
آسر بالنظر لعينيها : تخوف كدة تخافي تبصيلها
تنهدت بارتياح و احتضنت يده
همس لنفسه : هيا حلوة أوي بس انا مش شايف غيرك
نور : سرحان في ايه
أسر بصدق يظهر في عيونه : تعرفي يا نور مش شايف بنت حلوة غيرك بالاصح مش شايف بنات غيرك انتي مليتي قلبي و عيوني انا بتعامل مع كل البنات زي ما بتعامل مع الرجالة … من غير خجل إعجاب او اي مشاعر
نور بسعادة : الله كلامك يجنن حتفضل تحبني لحد امتى اقترب من شفتيها و طبع قبلة سريعة و همس : لحد آخر يوم في عمري
نور: مالك بقيت مش واثق بحالك كدة
آسر : يعني ايه
نور : البوسة كدة سريعة خايف تتهور
آسر : لا مش خايف بتتحديني
نور جرب و شوف قد التحدي و لا ايه
آسر : مالك يا بت بقيتي سهلة كدة ما تتقلي
نور : بقى كدة طيب عن اذنك
قامت من مكانها ليسحبها من يدها ويجلسها على قدميه و يصطدم بشفتيها بقبلة ملحمية جنونية جعلت شفتيها تنزف
وضع جبهته على جبهتها و همس وهو ينهج بعشق : ما
تتحدنيش انتي مش حتموتي عليا اكثر مني بس انا خايف عليكي مني افهمي انا عايزك انتي مش بس جسمك يا نور
احتضنت رقبته و همست بغرام : كل يوم بتأكد انه اختياري هو الصح
三
آسر : حاعمل فشار و اختاري فيلم من عندك نسهر
نور و نسكافيه
آسر : عيوني
&&&&&
عمر : حتطلقها و لا …
حازم : انت بتحلم هات ابني و خودها مش عايز وحدة شمال زيها
كز على اسنانه بغيظ ثم تكلم بهدوء ما قبل العاصفة عمر : ده محضر بالنزيف اللي حصلها و تحليل العينة اللي بسهولة حتطابق عينتك اظن حكمها ٥ سنين
ابتلع حازم ريقه بخوف شديد
عمر : ودي صورة من الوصلات اللي انت ماضيها على نفسك تقریبا نص مليون يعني فيها ١٠ سنين ١٥ سنة سجن حنكون تجوزنا و خلفنا و نسيناك اساسا
حازم: یا ابن
عمر : ده شيك حدد المبلغ اللي انت عايزه … و تاخد الوصولات و تطلقها …. و تنازل عن ابنك و وقت ما تحب تشوفوا مش حنمنعك
حازم : انت عايزني ابيع ابني
عمر : مين قالك تبيعوا اسمعني كويس انا كنت قادر اسجنك و ما احتجش ادفع مليم … أنا مش عايز ابنك يكون ابوه رد سجون فكر بنفسك و فيه افتح مشروع من الاول و أنجح . …. و تجوز تاني …
حازم : بس انا بحبها
صرخ بأعلى صوته : بتحبها كانت حتموت بسببك وبتحبها
… ما فيش في جسمها منطقة سلمية و بتحبها خليتها تشتغل ليل نهار تسد ديونك بدال ما تقعد معززة مدللة و بتحبها … يا اخي يا اخي و لو كنت بتكررها كنت عملت ايه انا لحتى الان معك كويس جرب تهوب ناحيتهم وانا حلبسك قضية إعدام يا حازم اوعدك
三
ترکه و خرج جلس حازم على ركبتيه و بكي بقوته فقد أضاع منه حبيبة عمره …..
ذهب إليها و هو مرتاح كثيرا .
دخل فيلتها حتى وصل غرفتها دق الباب لتفتح له و تتعلق في رقبته فهو أمانها الوحيد لكنها لا تعرف انها نور عينه و اغلى من روحه
عمر : عاملة ايه يا قلبي خدتي الدوا
دعاء : كنتي فين طول اليوم
عمر ” بخلص حاجات مهمة
_. استاذ عمر قولتلي لازم تاكل رفضت عمر : هاتي الصينية و تفضلي انتي
اخذ الصينية و اجلسها على الاريكة جلس على ركبتيه و بدأ يطعمها و ياكل من شفتيها
عمر : عارفة ان تكررت تاني و ما كلتيش حازعل منك جامد و انتي لسة ما جربتيش زعلي
دعاء بدلع : حتعمل ايه
…
عمر : احم واضح اني فاشل في التهديد حاكلك انا كدة كلك
دعاء : ما تبعدش تاني انا بخاف اوي و انت بعيد عني ادم : مامي مامي
دعاء : حبيب ماما انت صحيت
عمر : لحظة خرج وأتى بالكثير من الاغراض … بص يا آدم
جبتلك القطار ده و العربيات دي و لما تكبر حجبلك عربية حقيقية
ركض ادم من حضن والدته وبدأ يلعب بهم بسعادة كبيرة
بدأ عمر يخرج ملابس لادم و ملابس لها …..
عمر : مش عارف صراحة المقاس بالزبط بس ان شاء الله حيبقوا مظبوطين
كانت تنظر له و لا تنظر للملابس
عمر بابتسامه : بتبصيلي كدة ليه
دعاء : بحمد ربنا انك ظهرت ليا لما كنت خلاص يئست اني ممکن افرح او احس بالأمان تاني
عمر : و انا اوعدك عمري ما حخذلك ….. يلا اكلي ادم عشان النهاردة حنخرج و نتفسح للصبح
دعاء : و ادم
عمر ، ادم من النهاردة ابني اوعدك حعامله زي ابني بالظبط
سمعوا صوت حازم يصرخ …
حازم بصراخ مجنون : انتي فين يا فا.جرة انتي فين … اكيد حضني عايز ابني . هاتي ابني غوري في ستين داهية انا ابني ما يترباش مع وحدة شمال زيك