حماتها

هددتها حماتها إنها تطلب الطلاق من ابنها وإلا هتأذي بنتها

مسك محمد إيدها بقوة وقال: أنت بتعملي إيه؟

منى وهى بوجع من مسكته قالت: جاية أشوف بنتي يا ياسر اللي أنت حرمتني منها، وليه سايبها عند واحدة غريبة، وبعدتها عني

أنا هطلع أخدها منها طالما مش عارف تهتم بيها.

محمد: ده في أحلامك إنك تشوفيها تاني فاهمة، وقولتلك قبل كده انسيها خالص.

 

منى بعياط: لأ مش هنساها دي حتة مني، ومقدرش أنساها ولا لحظة فاهم، ووسع ليا هطلع أخدها.

كان محمد سايبها عند واحدة من معارفه عشان ترضعها مع ابنها، لأن بتفضل تعيط واللبن اللي بيشتريه غالي

 

منى بعياط: أنت اتجننت أنسى بنتي اللي هى روحي، مستحيل يا محمد أسيبها معاك بعد اللي سمعته دا

محمد بتهديد: عارفه لو مش مشيتي من وشي دلوقتي صدقيني هندمك على اليوم اللي شوفتيني يلا امشي من وشي

مشيت منى من قدامه وهى بتعيط، وقررت تاني يوم بعد لما يديها للست اللي بترضعها دي تروح تاخدها منها وتمشي من البلد دي، إزاي خافت من تهديد حماتها واتخلت عن بنتها

رجعت بيت أهلها، وحكت لأهلها اللي حصلوا، هما ناس على قدهم مش عارفين يعملوا لبنتهم حاجة

دخلت أوضتها تعيط وهى بتفتكر بعد لما طلقها بأسبوعين راحت تاني لبيت طليقها تشوف بنتها حتى، لكن لقتهم نقلوا من المكان دا

فراحتله عند شغله تستناه وتمشي وراه لحد بيته الجديد

وأول ما طلع من شغله ركب توكتوك، وهى كمان ركبت توكتوك وقالت للسواق يمشي وراه، وأخيرا وصل بيته اللي كان أصغر من القديم يعتبر مكون من أوضتين ومطبخ وحمام وصالة

بعد لما دخل البيت كانت خايفة تروح وراه، وقفت مترددة ولكن قررت تروح وتستعطفه

 

خبطت عليهم، وهو اللي فتح لها فقال بصدمة: منى؟!

جاية تاني ليه؟

منى بدموع: عايزه بنتي

محمد بزعيق: لأ دا أنتِ اتجننتي بقى، وإيه اللي عرفك مكاني؟

منى: مشيت وراك وأنت جاي هنا

محمد: بتمشي ورايا يعني طب امشي يا منى عشان مش أزعلك.

منى: والله يا محمد أنا مظلومة كل اللي أمك قالته ده كدب.

محمد: كلمة كمان غلط في حق أمي هتشوف وش عمرك ما شوفتيه وهتندمي.

 

منى: أنا بقولك الحقيقة، والله هى اللي هددتني قبل ما أدخل أولد إن لو مطلبتش الطلاق بعد لما أولد هتأذي بنتي أو تبيعها وتبعدها عني لأبد

محمد بسخرية: وأنا المفروض أصدق قصتك اللي اخترعتيها قبل ما تيجي دي؟ امشي من وشي يا منى أحسنلك، كانت لسه هتتكلم لكن قفل الباب في وشها

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *