تاجر المخدرات

القصـــــــــه كــــــامله هنا 👇

 

رواية لهيب الانتقام الحلقة الاولى

— مش دي بنت تاجر المخ’درات اللي مطلوب القبض عليه

– أنا مش عارفة جايبة الب’جاحة دي كلها منين انها تخرج عادي كده أنا لو مكانها أحبس نفسي في البيت

– بيقولوا إنهم حققوا معاها كتير في القسم حتي إنهم عينوا مخبرين عشان يراقبوها ومراقبين بيتها كمان

كانت ماشية في مدرستها وهي سامعة كلام زمايلها عليها وعلي والدها وبتحاول تمنع دموعها إنهم ينزلوا لحد ما دخلت فصلها ومسحت دمعتها اللي خانتها ونزلت منها وسمعت صوت واحدة بتقولها

÷بجد ي كيان أنا مشوفتش في بج’احتك مش عارفة بأي عين جاية المدرسة إي مش خايفة حد من المخبرين يقبض عليكي وسطنا

كيان بغضب: غوري من وشي ي داليا

داليا بإستفزاز: لو مغورتش من وشي هتعملي اي لتكوني هتخلي أبوكي يقت’لني

كيان كانت لسه هترد عليها بس سمعت صوت المدرسة وهي بتقول ليهم كل واحدة علي مكانها يلا؛ داليا زقت كيان وراحت قعدت مكانهاا؛ أما كيان فحاولت تتحكم في أعصابها وقعدت هي كمان مكانها وبدأ الدرس

في مكان أخر

كان واقف بيشرب سيجارته وبيبص من الشباك وقطع سرحانه خبط علي الباب طفي سيجارته وقال: إدخل

دخل شاب وقال: جبت اللي أمرتني بيه ي سعد باشا

سعد بص للحاجات بحزن وقال:إنهارده عيد ميلاد كيان بنتي ي ياسر وأول مره مبقاش موجود معاها وأحتفل معاها بيه

ياسر: بس إنت بتحاول تعوضها أهو ي باشا وبعت ليها الكيكة والهديه اللي كان نفسها فيها

سعد بغضب: وإي لازمة كل الحاجات دي وأنا مش قادر أخدها في حـ,ـضني وأطفي الشمع معاها

ياسر: كلها فترة ي باشا والازمة دي تخلص وترجعلها وتعوضها عن كل لحظة مكنتش معاها فيها

سعد إبتسم بحزن وقاله: خد الحاجات دي وديهم ليها وأوعي حد يأخد باله منك

ياسر: تحت أمرك ي باشا؛ وسابه ومشي أما سعد فطلع صورته هو وكيان وكان بيبص عليها بحزن وقال: هتيجي وقت وتفهمي أنا عملت ده كله ليه

في المدرسة؛وتحديدا أوضة المديرة

المديرة: إحنا قررنا ننقلك من المدرسة ي كيان

كيان بصدمة: انا عملت آي عشان اتنقل

المديرة: أولياء الامور كلهم مضايقين من وجود واحدة أبوها تاجر مخ’درات ومطلوب القبض عليه وغير طبعا المخبروين اللي ماشيين وراكي في كل حته لدرجة إنهم بيراقبوكي جوا المدرسة كمان ودي حاجة أنا مقبلهاش في مدرستي

كيان وهي بتحاول تمسك دموعها: اللي تشوفيه ي حضره المديرة

المديرة: علي فصلك دلوقتي وأول لما تخلص إجراءات نقلك هعرفك

مشت كيان من عند المديرة وهي متعصبة وعلي أخرها ودخلت فصلها بس إستغربت إنها لقت شنطتها مفتوحة وإتصدمت لما لقت كيس فيه مادة بيضة؛وسمعت صوت داليا وهي بتقول: شوفتوا مش قولت ليكم إننا هنلاقي معاها مخ’درات طبيعي بنت تاجر مخ’درات هيكون معاها إي يعني

في اللحظة دي كيان غمضت عنيها بغضب ورمت الكيس في وش داليا؛ داليا بصت ليها بغضب وضربتها بالقلم ومسكتها من شعرها وقالتها: ده جزاء اللي يطاول علي أسياده وزقتها علي الارض

كيان في اللحظة دي وصلت الاعلي درجات الغضب وقامت شدت داليا من دراعها وضربتها بالقلم؛ داليا كانت لسه هتضربها بس كيان مسكت إيديها ومسكتها من شعرها وخبطت راسها في الديسك وسط ذهول الكل؛ وقالتهم: إي متفاجئين من إي دي أقل حاجة تعملها بنت تاجر مخ’درات

وفي اللحظة دي دخلت المديرة وقالت بعصبية: اي اللي بيحصل هنا ده ومالها داليا حصلها اي

أحد البنات بخوف: هحكيلك وحكت لها اللي حصل

المديرة بغضب: زودتيها أوي ي كيان من اللحظة دي مش عاوزه أشوف وشك في المدرسة إعتبري نفسك مرفوضة

كيان: وأنا معتش يشرفني إني أفضل موجوده هنا

وخدت شنطتها ومشت وسط ذهول الكل من ردها

كيان كانت ماشية في الشارع ومش عارفة تعمل إي ولا تتصرف إزاي حاسة إن كل حاجة ضدها وهي ملهاش ذنب في حاجة وبعد مشي كتير وصلت كيان بيتها؛ وشافت قدام الباب هدايا ليها بصت ليهم بغضب وذقتهم برجلها ودخلت وقفلت الباب

وفتحت تليفونها علي أمل يجيلها أي رساله من والدها بس ملقتش حاجة وقالت بدموع: ربنا يسامحك علي اللي عملته فيا

في الليل

كيان كانت قاعدة بتاكل وتليفونها رن برقم غريب؛ كيان اتنهدت وردت وقالت: ألو مين

وسمعت صوت هي عرفاه كويس بيقول ليها: أنا بابا ي كيان كل سنه وإنتي طيبه ي حبيبتي وعقبال مليون سنه؛ انا عارف إنك زعلانه مني عشان مش هحتفل معاكي بعيد ميلادك السنه دي بس وعد السنة الجايه هنحتفل بيه سوا وبعدين قوليلي صحيح الهديه اللي بعتها ليكي عجبتك انا حبت ليكي التابلت اللي نفسك فيه عشان تعرفي إني علطول فاكرك؛ وإستغرب لما كيان مردتش عليه وكمل بإستغراب: كيان حبيبتي إنتي مش بتردي عليا لي وحشني

أوي أسمع صوتك ي قلب أبوكي

أما كيان فكانت بتسمعه ودموعها نازلة وقالت:المخبرين بيراقبوني بقالي شهر في كل حته وإتعرف في المدرسة إني بنت تاجر مخدرات ومحدش بقي بيكلمني في المدرسة حتي إني إترفضت إنهارده منها وكل ده بسببك؛إنت لي عملت فيا كده ليه دمرت حياتناا بالشكل ده طب إزاي جالك قلب تسيبني في وضع زي ده ومتسألش عليا عارف أنا كام مره حاولت أكلمك بس طبعا في كل مره كنت بلاقي تليفونك مقفول

سعد بحزن: أوعدك إن كل المشاكل دي هتتحل قريب وهرجعلك تاني

كيان وهي بتسمع دموعها: لا مترجعش خلاص معتش له فايدة رجوعك أنا خلاص إعتبرك ميت؛ وقفت السكه

أما سعد فكان جواها حزن كبير من كلام بنته له وحاسس إنه زي المكتف ومش قادر يعمل أي حاجة وغمض عينه وإفتكر كل ذكرياته مع بنته ووعدها له إنه مش هيسيبها أبدا؛ وفتح عينه وقرر إنه هيروح يحتفل مع بنته مهما كان التمن وأخد مفاتيح عربيته ومشي

في بيت كيان

سعد وصل للبيت وطلع من غير ما حد ياخد باله وإبتسم لما شاف هداياه مرميه قدام الباب وقال: عنيدة زي أمك

وطلع من جيبه مفاتيح الشقة وحاول يفتح الباب بس لاقي الباب مفقول بالترباس فضرب الجرس

في اللحظة دي كيان صحت وقالت بخضة وخوف: مين

سعد: انا بابا ي كيان

بس سعد سمع صوت أقدام وراه وإتفاجئ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع إسود واقف وراه ……..

يتبع…

رواية لهيب الانتقام الحلقة الثانية

إتفاجئ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع إسود واقف وراه ومصوب المسدس تجاهه؛ في اللحظة دي سعد قفل الباب بالمفتاح وطلع سكينة من جيبه

أما كيان فكانت بتحاول تفتح الباب بس مكنتش عارفة وإتخصت لما سمعت صوت رصاص؛ وبصت في العين السحرية وإتصدمت لما شافت شخص مصوب المسدس ناحية والدها وقالت بدموع: بابا إنت كويس رد عليا

بس سمعت صوت والدها وهو بيقول بألم: بلاش تأذي بنتي بس الشخص ضرب والدها رصاصة كمان ووقع علي الارض؛ كيان بصت في العين السحريه تاني وشافت الشخص وهو بيمشي وحاولت تفتح الباب بس مكنش بيفتح

خبطت علي الباب وقالت بدموع: بابا عشان خاطري إفتحلي الباب

سعد بتعب: كيان أنا أسف ي حبيبتي سامحيني إني خليت حياتك صعبه بس صدقيني كل ده حصل غصب عني

كيان بدموع: مش مشكله ي بابا بس عشان خاطري إفتح ليا الباب خليني أخرجلك

سعد بدموع: لازما تعرفي إنك أغلي حاجة عندي وإن كل حاجة كنت بعملها كانت عشانك إنتي وبس وأوعديني ي بنتي إنك تبقي قوية ومتخافيش من أي حد مهما كان

كيان بدموع: أوعدك ي بابا أوعدك بس إفتح ليا الباب ده

وفضلت تحاول تفتح الباب بس معرفتش لحد ما جابت شاكوش وكسرت الكالون وفتحت الباب وإتصدمت لما شافت والدها غرقان في دمه

كيان بإنهيار: بابا فتح عينك ي بابا عشان خاطري متسبنيش أنا مليش غيرك طب فتح عينك وصدقني هسامحك علي كل حاجة؛ وقالت بصوت عالي: حد يساعدني وينقذ أبويا ساعدوني وحـ,ـضنته وفضلت تعيط

تاني يوم

كيان دفنت والدها بمساعدة الجيران بعد ما خلصوا كل الاجراءات لها وكانت واقفة قدام قبر والدها ودموعها نازلة وبتفتكر ذاكرياتها معاه؛ وقالت بدموع: ليه سبتني انا بقيت وحيدة وضعيفة أووي ومعتش ليا حد ولا عارفة هعمل اي

من غيرك

وسمعت صوت عربيات جاية وشافت رجل في منتصف الاربعينات نازل بكل هيبة ومعاه حراس ووقف قدام قبر والدها وقرأ الفاتحة؛ وبص لكيان وقالها: إنتي بنت سعد مش كده

كيان: مش شكلك وهيبتك أكيد إنت رئيس العصابة اللي كان بيشتغل معاها أبويا

الشخص: ده إنتي طلعتي ذكيه ولماحة زي ما أبوكي كان بيقول عليكي؛ومد ليها إيده وقال: نبيل الجرحي وزي ما قولتي أبوكي كان بيشتغل معايا وبخسراته أنا خسرت أخ وصديق ودراعي اليمين في الشغل

كيان: يبقي أكيد تعرف من اللي قتـ,ـل أبويا

نبيل: مدخليش نفسك في مواضيع أكبر منك؛ده الكارت بتاعي لو إحتاجتي حاجة تعاليلي وسابها ومشي

بعد مرور أسبوع

كيان للظابط: يعني إي القضية إتقفلت

الظابط: لان ببساطة مفيش إي سلاح للجريمة أو شاهد وحتي مفيش أدلة

كيان بعصبية: بس أنا جبت لكم صورة القاتل من كاميرات المراقبة المفروض تقبضوا عليه

الظابط بغضب: صوتك يوطي وإنتي بتتكلمي وبعدين إنتي جايبة لينا صوره واحد مقنع وبتقولي لينا دوري عليه

كيان برجاء: أنا والدي توفي قدام عنيا أرجوك ساعدني وإقبض عليه

الظابط: إحنا عملنا اللي نقدر عليه؛ وأكمل بإستهزاء:ولو مش عاجبك شغلنا روحي دوري إنتي علي القاتل وإمسكيه بنفسك وسابها ومشي

كيان خرجت من القسم وجواها غضب كبير وقالت: أنا هعرف إزاي أجيب حق أبويا بنفسي

في الليل

نبيل كان قاعد في مكتبه بيشتغل ودخل عليه مساعده وقاله: بنت سعد الدين برا وعاوزه تقابلك

نبيل بتنهيدة: خليها تتدخل

دخلت كيان بعصبيه وهبدت علي مكتبه وقالت: إنت لازما تساعدني وتعرفني مين قتـ,ـل أبويا فاااهم

نبيل: ولو عرفتي مين قتـ,ـل أبوكي هتعملي إي

كيان بشر: هق’تله

نبيل ضحك بإستهزاء وقال: إنتي عارفة يعني إي معني إنك تق’تلي حد

وطلع مس’دسه وحطه في إيديها وقال: يلا وريني شطارتك وإقتـ,ـل’يني؛ وأكمل بزعيق: مستنية إي إقت’ليني يلااااا

بس كيان فلتت إيديها منه ورمت الم’سدس؛ ونبيل بصلها بضيق وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت علي الارض

نبيل بغضب: لما يبقي عندك الجرأة والشجاعة الكافية وقتها هبقي أقولك مين قتـ,ـل أبوكي؛ وقال للحراس: خدوها أرموها برا

في بيت كيان

كانت قاعدة بتعيط وبتفتكر لحظة موـ,ـت أبوها؛ وفي اللحظة دي الباب خبط كيان مسحت دموعها وقامت فتحت الباب؛ وكان صاحب العمارة

كيان: خير ي عمو فيه إي

صاحب العمارة: لازما تسيبي البيت أول الشهر

كيان بصدمة: إنت بتقول إي ي عمو وبعدين لو سبت البيت هروح فين أنا مليش مكان أروحه

صاحب العمارة بحدة: مش مشكلتي محدش من سكان العمارة حابب وجودك وأكيد أنا مش هخسر كل السكان عشانك

وسابها ومشي وكيان بصت لاثره بغضب ورزعت الباب وراه وكان جواها غضب كبير ورمت كل الحاجات اللي علي الترابيزة؛ وقالت بتوعد: لازما اللي خلاني أعاني يدفع التمن غالي أوي

تاني يوم

كيان جهزت شنطتها وسابت البيت وراحت لمكان نبيل؛ اللي أول ما شافها قال: أنا مش قولتك مشفش وشك الا لما يكون عندك شجاعة وجراءة كافية

كيان بصتله بغضب ومسكت مسدسه وضربت أحد الحراس بالنار في رجله؛ وبعدها صوبت المسدس ناحية نبيل وقالت: عجباك الجرأة دي ولا تحب أضربك إنت

نبيل: إي اللي غيرك كده في يوم وليلة

كيان: لما الدنيا تبدأ تيجي عليكي لازما تبقي جرئ وتقف قدامها

نبيل بإعجاب بشخصيتها: ناوية علي إي

كيان: ناوية أجيب حق أبويا وأقتـ,ـل اللي قـ,ـتله

نبيل: بس اللي قـ,ـتل أبوكي شخص منصبه عالي ومش سهل تقـ,ـتليه

كيان: أنا عندي إستعداد أعمل إي حاجة عشان أجيب حق أبويا حتي لو هنضم ليكم بس تعرفني مين هو

نبيل: لو عايزة تنتقمي من اللي قـ,ـتل أبوكي يبقي لازما تدخلي كلية الشرطة لان اللي قتـ,ـله واحد من أفراد الشرطة

كيان بصدمة: بتقول إي……..

يتبع…

رواية لهيب الانتقام الحلقة الثالثة

كيان بصدمة: إنت بتقول إي وإيه اللي يخلي مقدم في المخابرات يقـ,ـتل أبويا

نبيل: لانه بكل بساطة كان عاوز يخلي أبوكي ينقله أخباري بس لان أبوكي كان صاحبي أوي رفض يعمل كده وجه قالي وإتفقنا أنا وهو إننا نديله معلومات غلط بس لما المقدم عرف قلب علي أبوكي وق’تله

كيان كانت بتسمع كل ده وهي مصدومة فهي مكنتش متخيلة إن اللي ق’تل أبوها يبقي ظابط في المخابرات؛ وإتنهدت بضيق ويأس لما عرفت إنها مستحيل تقدر عليه

نبيل بسخرية: شكل مفعول حبوب الجراءه والشجاعة اللي كنتي وخداهم خلص

كيان بضيق: لا مش خلص ولا حاجة كل اللي بفكر فيه إزاي هن’تقم منه ده ظابط عارف يعني إي ظابط

نبيل: الطريقة الوحيدة اللي تحققي بيها إنت’قامك هي إنك تبقي واحدة منهم وتدخلي الشرطة

كيان بعصبية: إنت واعي للي بتقوله ولا إي إزاي هدخل الشرطة وأنا أبويا كان مطلوب القبض عليه مستحيل أتقبل

نبيل: سيبي كل حاجة عليا أنا هعرف إزاي أدخلك الشرطة ومن غير ما حد يعرف أي حاجة

كيان: إزاي ده هيحصل

نبيل: مش شغلك بس قبل ما أعمل حاجة لازما تجهزي للمهمة دي وتتعلمي إزاي تستخدمي السلاح ومهارات القتال

كيان: وأنا مستعدة لاي حاجة تطلبها مني

نبيل: يلا تعالي معايا؛ ومشت معاه

في مستودع مهجور

كيان نزلت من العربية وإتصدمت لما شافت المكان

كيان: إي المكان الغريب ده

نبيل: ده المكان اللي بندرب فيه رجال المنظمة وده كمان المكان اللي هيتم تدريبك فيه وهتقعدي فيه كمان

دخلت كيان مع نبيل وشافت شباب كتير أوي وهما بيدربوا بكل قوة وشجاعة ومنهم اللي بيضرب نار؛ وكيان كانت مبهوره من اللي شيفاه

نبيل: خليكي هنا لحد ما أختار ليكي مكان مناسب تنامي فيه

كيان هزت رأسها؛ ومشت أخدت جوله في المكان وسط إستغراب الكل وهي ماشية سمعت صوت واحد بيقول: عشان خاطري ي تيمور بلاش تقطع الصورة دي الذكري الوحيدة اللي باقية ليا من والدتي

تيمور: إنت غلطت ي جو وأنا مش بسامح اللي بيغلط

جو بتوسل: لا ي تيمور بلاش والنبي بلاش

تيمور ضحك بصوت عالي وقال: شكلك حلو أوي وإنت بتترجاني بس للاسف مفيش فايده

ولسه هيقطع الصورة سمع صوت كيان وهي بتقول: إديه الصورة أحسنلك

تيمور: ويتري لو مدتش له الصوره البرنسيسة الصغيرة هتعمل إي

كيان: هكسر إيدك

تيمور بضحك: معتش غير حته عيلة تهددني وزقها

كيان في اللحظة دي إضايقت أوي وهجمت عليه وكانت بتضربه بكل إحترافية وسط ذهول الكل؛ وأخدت منه الصوره وإداتها لجو وقالتله: خلي بالك من حاجتك بعد كده وإتعلم إزاي تدافع عنها

وديرت وشها ولاقت نبيل وراها وبيبتسم ليها وقال: إتعلمتي فنون القتال دي منين

كيان: بابا الله يرحمه كان بيعلمني وبيدربني ومن صغري بلعب كراتيه كمان

نبيل: عندك مهارات ومهارات عاليه كمان بس قوتك مش كفايه ولازما قوتك تزيد عشان تعرفي تبهري الكل

كيان: وده هيحصل إزاي

نبيل: هيحصل بالتدريب وأنا اللي هدربك

كيان: إشمعنا إنت؟

نبيل بإبتسامة: لانك لفتي نظري وانا مش أي حد يلفت نظري؛ وكمل كلامه: ده المكان اللي هتقعدي فيه وهعين ليكي حراس علي باب الاوضة لو عوزتي حاجة إطلبيها منهم ومتقلقيش محدش هيتعرض ليكي

كيان: هنبدأ التدريب إمتي

نبيل: من بكرا بس قوليلي الاول إنت في سنه كام

كيان: في أولي ثانوي

نبيل: كويس معني كده إن قدامنا مدة 3 سنين ودي مدة كافية أوي عشان تتعلمي كل حاجة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *