حضره الضابط

=انت فعلا هتتجوز عليا ؟!
لف ضهرة بعد ما سمع صوت ابنه بيعيط : شوفي عيالك احسن
خرج و سابها دموعها على خدها نزل ل تحت
– مين قالك تطلعي بالمنظر ده
ليلى : يوسف قالي ان ام الاولاد جات حبيت اتعرف عليها
– اياكي تعمليها تاني و تقربي منها فاهمة ؟
خلاص حاضر اسفة
– اتفضلي روحي دلوقتي و انا هكلمك في التليفون

بس انت وحشتني خلينا نخرج انهاردة

– موافق هعدي عليكي على ٨ تكوني جاهزة

ابتسمت و مالت عليه عشان تبوسة بس بعد عنها : قولتلك انا راجل شرقي محبش الكلام ده قبل الجواز

– اه اسفة تاني هستناك بليل يا حبيبي باي

خرجت ليلى و قعد عبدالملك يفكر في نورين و عياله اللي سماهم من غير ما ياخد رأيها حتى

نزلت نورين و باين عليها انها كانت بتعيط

قعدت على الكنبه : الخدامة نادت على عيالي بإسم نيرة و نورالدين ، ايه الاسامي دي انا مش عاجباني

ابتسم بسخرية: انتي مين عشان تعجبك أو لا ؟ احمدي ربنا انك هنا معاهم دلوقتي

اتعصبت و قامت وقفت قدامه : طيب رجعني مصر انا و عيالي

– بمزاجي لما يجيلي مزاج هنرجع

طلعت اوضتها مع عيالها و قفلت على نفسها و عدى اسبوعين و كل يوم كانت بتشوفه و هو خارج مع ليلى الشئ اللي خلاها تموت من الغيرة و الحزن

بدأ شكلها يتحسن و يرجع احلى من الاول

لبست فستان نبيتي و حجاب صغير و اخدت ولادها و الخدامة و قررت تنزل تتمشى في ايطاليا بما ان عبدالملك مش موجود و مش فاضيلها

اتصورت كتير مع عيالها و نزلت الصور انستا وهي مبسوطة

بس فجأة لقيت تليفونها بيرن : انتي فين ؟

– هيفرق معاك ؟

انتي فييين

– برا خرجت مع ولادي بفسحهم

ارجعي البيت دلوقتي

– انت شوفت الصور اتغاظت صح قول قول

قبل ما يرد قفلت في وشه بس فجأة لقيته قاعد في كافيه قدامها و ليلى قاعدة معاه

عيونها دمعت بس اتمالكت نفسها و راحت ناحيتهم : معلش لأكون ازعجتكم ، حبيبي انت كنت قلقان على ولادك صح ؟ يلا خدهم بقى خلي بالك انت منهم انا مش فاضيه

ليلى : مين دي .. هي دي نفسها مراتك هي ازاي بقيت حلوة كده دي عمليات تجميل

نورين بغيظ : كله طبيعي

عبدالملك : ارجعي البيت مع الولاد و انا جاي

– ارجع لوحدك ، ولادك معاك اهو انا هتفسح

مشيت من قدامهم

قام عبدالملك و شاور للخدامة: خدي الاولاد للبيت و انا جاي

ليلى : انت هتسيبني ؟

– اه هبقى اكلمك بليل سلام

سابها و مشي ورا نورين اللي فضلت مستمتعة و ملاحظتش أنه وراها

وقفت عشان تشتري ورد و قرب منها شاب ايطالي و كان باين عليه أنه معجب بيها

كلمها بالانجليزي : انتي جميلة جدا

اتخضت و رجعت لورا : شكرا

قرب منها الشاب تاني : ممكن اخد تليفونك

فجأة لقى قدامه عبدالملك اللي حط أيده على وسطها : انا زوجها

اتحرج الشاب و مشي

بعدت نورين ايديه عنها : انت جيت ورايا ازاي و ليه سبت الهانم

– يلا نرجع البيت

مش هرجع

قربت عليه وهي بتدلع و حطت ايديها حولين رقبته : تعالى دلعني شويه

ابتسمتله بخبث و مسكت أيده و حطت راسها على كتفه و فضلوا ماشيين لحد ما وصلو عند بحيرة و بصت في عيونه : انت متقدرش تتجوز عليا

ضحك بخبث : ليه بقى

– انت عارف ليه

كانت هتمشي بس شدها عليه من وسطها : هو انا قولتلك قبل كده ان عيونك حلوة

ضحكت بخجل : لا

– و ضحكتك احلى

بعدت عنه وهي بتضحك : مفيش في قلبك غيري انا عارفة

فضل واقف مكانه : بس انا هتجوزها بعد اسبوعين

اتصدمت و فضلت واقفة مكانها مش عارفة تفكر ولا تعمل اي حاجه .. روحت البيت في هدوء وهي مبتتكلمش

…..

بعد اسبوع

دخل عبدالملك اوضتها هي و الاولاد بس مكانتش موجودة

رن عليها ألف مرة مبتردش و رن على يوسف قاله أنها مش معاه

نزل بسرعة يراجع كاميرات المراقبة لقاها خارجة و معاها الاولاد و بتبص في الكاميرا و بتدفن حاجه في الجنينة

جري على الجنينة و حفر مكان ما حطت لقى ورقة

– عبدالملك اتمنالك حياة سعيدة معاها بس من غيري انا و الاولاد و اوعدك مش هتشوفني تاني بحبك ……….

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *