لاحظت ريحه وحشه قوي

لاحظت ريحة وحشة أوي في عربيتي ولما أخيرا رفعت دواسة الكنبة اللي ورا لقيت حاجة خلتني أفهم إن جوزي كان بيكدب عليا بقاله شهور. ومن الصبح ده عرفت إني هطلق
أنا عندي 36 سنة ولحد الأسبوع اللي فات كنت فاكرة بجد إن عندي الحياة اللي الناس بتقعد سنين تبني فيها
أنا وجوزي متجوزين بقالنا 11 سنة عندنا عيلين حلوين وبيت جميل وحياة مرتاحة جوزي عنده شركة مقاولات بتخليه مشغول ساعات لحد نص الليل بس عمري ما اشتكيتي كنت فاهمة إن إدارة شركة معناها ساعات طويلة ومشاكل مفاجأة ومكالمات متستناش للصبح
والأهم من ده كله كنت واثقة فيه
عمري ما فتشت تليفونه عمري ما سألته على كل عشاء شغل ولا طلبت منه يثبت كان فين كنت مصدقة إن بعد 11 سنة مع بعض بنينا حاجة قوية لدرجة إن محدش فينا محتاج يعيش زي المخبر
وبعدين العربية بتاعتي بدأت ريحتها تبقى كأن في حاجة مېتة جواها
في الأول كانت خفيفة ريحة أكل بايظ مخلوطة ببرفان رخيص افتكرت واحد من العيال وقع حاجة تحت الكرسي فمسحت العربية كلها من جوا فضيت أماكن التخزين ودورت في كل ركن
مفيش حاجة
الريحة اختفت كام ساعة بعد ما نضفت العربية ورجعت تاني يوم أقوى من الأول
حتى دفعت لواحد يغسلها غسلة كاملة الراجل شفط كل حاجة ونضف الفرش ودور في الأماكن المعتادة اللي ممكن يكون فيها أكل أو حاجة مدلوقة
لما استلمت العربية كانت ريحتها حلوة
تاني يوم الريحة الۏحشة رجعت
وساعتها لاحظت حاجة تانية
كرسي السواق بتاعي كل شوية ألاقيه راجع لورا أكتر من ما بسيبه أنا مش طويلة وكنت دايما بظبط الكرسي في نفس المكان بس كذا صبح كنت لازم أشده لقدام عشان أعرف أسوق مرتاح
قلت لنفسي أنا ببالغ يمكن الميكانيكي حركه يمكن أنا بس تعبانة
بس التفاصيل الصغيرة فضلت تتجمع لحد ما مقدرتش أطنشها
يوم التلات اللي فات بالليل قبل ما أدخل البيت بصيت على العداد
32390
فاكرة الرقم ده عشان كنت بتابع الكيلوهات عشان معاد الصيانة
على العشاء قررت في الآخر أسأل جوزي سؤال بسيط
انت استلفت عربيتي قريب
كان بياكل وبص لي
لا ليه هاخدها
مش عارفة في ريحة وحشة أوي وحد كل شوية بيحرك الكرسي بتاعي
راح متنهد بزهق
بطلي اختراع مشاكل أنا عندي شغل مكفيني
طريقته صدمتني
جوزي كان مضغوط قبل كده بس عمره ما كلمني بالطريقة دي عشان حاجة صغيرة زي دي بدأت أسأل سؤال تاني وبعدين سكت لما شفت تعبير وشه
كان شكله مش متضايق قد ما هو متوتر
لأول مرة من 11 سنة فكرت يا ترى هو مخبي حاجة عليا
تاني يوم الصبح نزلت عشان أروح الشغل وفتحت باب السواق
الريحة ضړبت في وشي لدرجة إني غطيت بوقي
بقت لا تطاق تقيلة وحامضة ونفس البرفان الرخيص طالع من تحتها اضطريت أرجع لورا في المدخل عشان آخد نفسي
وبعدين بصيت على العداد
32522
فضلت باصة على الأرقام
امبارح بالليل كان 32390
حد ساق العربية بتاعتي 132 كيلو طول الليل
وأنا نايمة
وجوزي المفروض كان في البيت معايا
إيدي بدأت تترعش وأنا بفتح كل الأبواب وبدور في العربية دورت في الشنطة ودرج التابلوه وجيوب الكراسي والأماكن اللي تحت الكراسي اللي قدام حتى بصيت تحت كراسي العيال وكنت بتمنى ألاقي حاجة عادية تفهمني كل حاجة
مفيش حاجة
وبعدين افتكرت كرسي السواق
حد أطول كان بيستخدمه حد كان بيركب عربيتي وأنا مش موجودة وأي حاجة جابها جوا هي اللي عاملة الريحة دي
روحت للكنبة اللي ورا ووطيت
الريحة كانت أقوى جنب الدواسة ورا كرسي السواق
مسكت طرف الدواسة
فضلت مترددة كام ثانية جزء جوايا كان خاېف

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *