في المدرسه مكنتش عند ها صاحب

اللي أكياس اللي شايله
جاد دخل الأوضة كانت هادية جدا لقى ملاك نايمة و هي ضامة نفسها اتنهد بضيق و هو بيحط الأكياس في جنب و بياخد هدوم علشان ياخد دش
طلع بعد شوية و هو بينشف شعره قرب منها و قعد جانبها على السرير و هو بيبصلها باعجاب لكن فجأة اتنفض و اتفزع من أفكاره و هو بيلوم نفسه و بېعنفها
فوق يا جاد مش هتعمل كدا في نفسك مرتين بس لازم تفهمها اللي مطلوب منها علشان تخلص من الحوار دا
غمض عنيه بارهاق و بينام جانبها بدون ما يحس
تاني يوم الصبح
ملاك

حست أنها متكتفه و كأن في حد مقيدها فتحت عنيها بضيق لكن شهقت اول ما شافت جاد قريب جدا منها و نايمة على صدره
اټفزعت و قامت بسرعة و زقيته بطريقة خليته يقوم بنوم و استغراب
جاد في ايه
ملاك كانت بتبص له پغضب و ضيق
أنت انسان كداب و غشاش قلت انك مش هتقرب لي و دلوقتي ازاي اصحى القيك القيك نايم جنبي
جاد حط ايده على دماغه و هو مش فاكر ازاي أصلا نام لكن ابتسم باستفزاز
مش فاهم برضو فين المشكلة مش مفروض انتي مراتي و لا ايه
ملاك بغيظبس في

اتفاق بينا و لا هو كان لعب عيال و لا ايه
جاد ببرود و استفزاز
و الله الاتفاق دا ممكن يتغير في ثانية لما أنا اقرر دا و بلاش تنسى نفسك علشان متتعبيش معايا
ملاك بضيق يعني اي
جاد بسرعة مسك ايدها و شدها ناحيته و هو بيبصلها بخبث و ابتسامة جانبية
يعني كلمتي انا اللي بتمشي هنا و ياريت متنسيش الاتفاق اللي بيني و بين اخوكي و الا صدقيني هتتعبي نفسك لأن ممكن في لحظة اغير رأي و دا وارد جدا
ملاك اتوترت و شدت ايدها بسرعة و قامت دخلت الحمام و قفلت عليها

من جوا جاد ابتسم
بلامبالة
بعد دقايق
ملاك بارتباك و ضيق جااد
مردش عليها و هو لسه نايم مكانه ببرود
ملاكأنت يا عم
جاد بنوم انجزي عايزاه ايه
ملاك حزت على سنانها بغيظ و اتكلمت بهدوء
ممكن تخرج لو سمحت
جاد اتعدل و بص ناحية الباب و ابتسم بخبث و مشاكسة
ليه!
ملاك بتوترلو سمحت أخرج أنا انا ماخدتش هدوم ممكن تخرج شوية بس!

جاد ضحك و حط ايده على بوقه بسرعة و بيتكلم بجدية
طب اقولهم ايه لو شافوني واقف برا مراتي مكسوفة تخرج تغير فخرجتني أنا دي حتي عيب في حقي
ملاك سكتت بيأس و بعدها اتكلمت برجاء
لو سمحت انا اكيد مش هعرف اخرج
كدا أرجوك شوية بس علشان اعرف اغير و بعدها ادخل على طول محدش هيقدر يقولك حاجة مش أنت الكبير و اكيد محدش يقدر يقولك نص كلمة!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *