طرد مليونير
كانت تلك الجملة كافية.
لم تحتج كاميلا إلى دفاع،
ولا إلى تفسير.
في تلك اللحظة، سمحت لنفسها أن تكون إنسانة فقط.
بكت علنًا، بلا خجل،
بكاءً لا يحمل ضعفًا،
بل امتنانًا عميقًا لكل ما مرّ،
ولكل من بقي.
قالت بصوت مبحوح، لكنه صادق:
«هذا يكفيني».
عاد البيت الذي كان يومًا ما يلفظ كل من يدخله بيتًا من جديد.
ليس بيتًا خاليًا من الذكريات،
ولا من الحزن،
بل بيتًا لا يخشى مواجهتهما.
لم يعد أحد يهرب من الغرف الصامتة،
ولا من الصور القديمة،
ولا من الأيام التي تعود فيها الذكرى أثقل من المعتاد.
صار هناك مكان للحزن،
لكن لم يعد هو الحاكم
الوحيد.
بقي الحزن…
كجزء من القصة،
كظلّ لا يُمحى.
لكن الحب، هذه المرة،
اختار أن يجلس إلى جانبه،
لا ليطرده،
بل ليمنعه من أن يكون وحده.