ابتزاز

ابتزاز النساء عن طريق تصويرهم في أوضاع مُخـ,ـلة..

كان أسوأ نوع من أنواع الابتزاز بتستـ,ـغله صـ,ـفحة المعـ,ـالجة الروحانية دي….

………………

شيطانة الإنترنت.. القصة الكامـلـة..

ابتزاز النساء عن طريق تصويرهم في أوضـ,ـاع مُخلـ,ـة..

وللأسف ده كان أسوأ نوع من أنواع الابتزاز بتسـ,ـتغله صفحة المعالجة الروحانية دي، اللي اكتشفت إنها شـ,ـيطان عايش على الأرض، من وقت ما شوفت واحدة بتـ,ـصرخ “حـ,ـرامي” في الشارع، وشوفت الناس بتضرب الراجل لحد ما يمـ,ـوت، بس أنا قدرت اخد تليفون الراجل ده..

واكتشفت إنه مهندس كمبيوتر وحاول يهكر صفحة المبتزين دول، بل وموثق كلامه بفيديوهات، لأن الصفحة كانت بتستغل الستات اللي بتقول أنا معمولي سحر عشان يجبروهم بواسطة مشروب ما إنهم يصوروا نفسهم عرايا قدام الكـ,ـاميرا، ويبدأ ابتزازهم أو نشر فيديوهاتهم على مواقع إباحـ ـية..

كنت قاعد في أوضتي عشان فجأة اسـ,ـمع صوت حاجة بتتحرك في الصالة برا، وفي نفس الوقت جت رسالة على موبايل الراجل على الماسنجر من الصفحة نفسها، رسالة بتقول إنهم عرفوني وإني هتقتل قريب جدًا، جسمي وقتها كله اترعش من فوقه لتحته، حسيت ببرودة شديدة بتمسك أطرافي وبقلبي بيدق بعـ,ـنـ,ـف مكانه..

خرجت بهدوء شديد برت أوضـ,ـتي وفضلت أبص هنا وهناك، الصالة هادية تمامًا، مفيش أي شيء غـ,ـريب، لا لا، أيه دا؟!

تحت السفرة كان فيه ديل لكائن غـ,ـريب، صغير، كان عمال يتهز يمين وشمال بسرعة، وقفت أبصله وأنا الدنيا بتسود حوليا من الخوف والرعب، فضلت واقف أبصله وأنا مبهمسش، بس هو حس بيا، وخرج من تحت السفرة، وشوفته، شوفت فار بحجم الكلب، فار أسود، ضخم وعنيه سودة مطفية بلون الليل ووجهه بشع..

بصلي وبدأ يزوم زي الكلب، وفي لحظة قطعت كل أنوار الشقة، وحسيت بالعرق بينزل زي السيل من راسي، وجـ,ـسمي منمل وكأنه كله متخدر، اتحركت بصمت ناحية باب الشقة بس افتكرت إني مهدد بالقتل ومينفعش أخرج خالص، في نفس الوقت استحالة أقعد مع المخلوق ده في شقة واحدة..

بس المخلوق أنا ممكن أهرب منه، أما لو خرجت فمعناه موتي، وقررت أرجع لأوضتي وأقفل الباب، بس في لحظة حسيت بجسمه بيلمس رجلي وبيحاول يعضني، وقتها بس أصابني الصرع وجريت ووقعت وجريت ووقعت لحد ما وصلت باب أوضتي وقفلته عليا بالمفتاح، كنت خايف جدًا، حاسس بالخطر، وعندي ضيق في صدري غريب، كأني مش قادر اخد نفسي خالص..

في اللحظة دي رجع النور من تاني، مسكت خنجر كان في دولابي وخرجت بهدوء شديد ناحية الصالة، كنت عايز أعرف ده أيه اللي في شقتي، فتشت الصالة ملقتش حاجة، الحمام، المطبخ، البلكونة، مفيش أي حاجة..

اقنعت نفسي إنه كان وهم من الخوف، قفلت باب شقتي بالمفـ,ـتاح، والبلـ,ـكونة والشـ,ـبابيك، على الأقل أبقا آمن في شقتي لحد ما ربنا ييسر الأمور..

في اللحظة دي جتلي رسالة على موبايل المهندس من تاني:

ـ نهايتك قربت..

كتبتلهم وأنا إيدي بتترعش:

ـ أنا هسلمكوا التليفون بس سيبوني في حالي..

كانت محاولة مني عشان أبطأهم شوية لحد ما تجيلي الشجاعة وأبلغ عنهم، بس لقيت الرد جيلي في وقتها:

ـ فيه حل إننا نسيبك في حالك..

ـ أيه هو؟؟

ـ تسلم الموبايل وتكلمنا فيديو وتقلع هدومك كلها في المكالمة..

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *